317

Al-Rawd Al-Nadir: The Biography of Imam Abu Ja'far Al-Baqir

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

خپرندوی

مبرة الآل والأصحاب

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

د خپرونکي ځای

الكويت

سیمې
ایران
الله ﷿ دبًا وأما السهيل فكان رجلًا عشارًا صاحب مكاس فمسخه الله ﷿ سهيلا وأما الزهرة فكانت امرأة فتنت هاروت وماروت فمسخها الله ﷿ زهرة وأما العنكبوت فكانت امرأة سيئة الخلق عاصية لزوجها مولية عنه فمسخها الله ﷿ عنكبوتا، وأما القنفذ فكان رجلا سيء الخلق فمسخه الله ﷿ قنفذا (^١).
قلت: أعجب ما في هذه الرواية أنّ الزهرة التي يضرب بها المثل في الجمال هي مسخ أيضا!.
- وفي كامل الزيارة عن أبي جعفر ﵇ قال: إذا أخذت الطين فقل: «اللهم بحق هذه التربة، وبحق الملك الموكل بها، وبحق الملك الذي كربها وبحق الوصي الذي هو فيها صل على محمد وآل محمد واجعل هذا الطين شفاء من كل داء، وأمانا من كل خوف فإن فعل ذلك، كان حتمًا شفاء له من كل داء وأمانًا من كل خوف» (^٢).
قلت: وصلنا إلى أكل الطين أيضًا؟!.

(^١) بحار الأنوار (٦٢/ ٢٢٢) باب (في أن القملة من الجسد) حديث رقم (٤).
(^٢) كامل الزيارات ص (٤٦٩)، بحار الأنوار (٩٨/ ١٢٧).

1 / 326