353

The Jurisprudential Rules and Principles by Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah in the Books of Purification and Prayer

القواعد والضوابط الفقهية عند شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابي الطهارة والصلاة

خپرندوی

جامعة أم القرى

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۲۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

مكة المكرمة

فتوعّد بالويل لمن يسهو عن الصلاة حتى يخرج وقتها، وإن صلّاها بعد ذلك.

٣ - وقوله ﷺ: " سيكون بعدي أمراء يؤخرون الصلاة عن وقتها فصلّوا الصلاة لوقتها، ثم اجعلوا صلاتكم معهم نافلة» (١).

فروع على القاعدة :

١ - إذا دخل وقت الصلاة ، وكان عليه نجاسة في بدنه أو ثوبه ولا يمكنه إزالتها حتى تفوت الصلاة ، فإنه يصلّي بها في الوقت ، ولا يفوّت الوقت ؛ ليصلّي طاهراً ، فإنّ الوقت أوكدُ فرائض الصلاة(٢).

٢ - من اشتبهت عليه القبلة ، يصلي في الوقت بالاجتهاد والتقليد ، ولا يؤخِّرها؛ ليصلِّي بعد الوقت بيقين(٣).

٣ - من حُبس في مكانٍ نجس أو حمام أو غير ذلك مما نُهي عن الصلاة فيه ، ولا يمكنه الخروج منه حتى يخرج وقت الصلاة ، فإنه يصلّي فيه في الوقت ، ولا يفوّت الصّلاة ؛ ليصلّي في غيره(٤).

٤ - العاجز عن الركوع والسجود والقراءة ، إذا علم أنه بعد الوقت يمكنه أن يصلّي بإتمام الركوع والسجود والقراءة ، كان الواجب عليه أن يصلّي في الوقت(٥).

(١) أخرجه مسلم في : ٥ - كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، ٤١ - باب كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار، وما يفعله المأموم إذا أخرها الإمام، الحديث (٢٣٨)، عن أبي ذرَِّّ رضي الله عنه.

(٢) انظر: مجموع الفتاوى، ٤٥٤/٢١ -٤٥٥.

(٣) انظر : مجموع الفتاوى، ٤٥٥/٢١.

(٤) انظر: مجموع الفتاوى، ٤٤٨،٤٥٥/٢١، ١١٦١،١٥٩/٢٢.

375