268

The Jurisprudential Rules and Principles by Shaykh al-Islam Ibn Taymiyyah in the Books of Purification and Prayer

القواعد والضوابط الفقهية عند شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابي الطهارة والصلاة

خپرندوی

جامعة أم القرى

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۲۶ ه.ق

د خپرونکي ځای

مكة المكرمة

عند الله من أداء الصلاة ، والجمع بين المصلحتين ممكن ، بأن ينقذ الغريق ثم يؤدي (١) الصلاة.

٢ - إذا دار الأمر بين فعل العبادة المتعدية ، أو العبادة القاصرة قدّمت العبادة المتعدّية ، فيقدّم نفل العلم على نفل الصلاة والصيام(٢).

أما بالنسبة لدفع شر الشرين بالتزام أدناهما فيمثل بما يلي :

١ - المظهر للبدعة والفجور إذا كان إماماً، ولم يمكن منعه من الإمامة إلّ بضرر زائد على ضرر بدعته ، لم يجز ذلك ، بل يُصلّى خلفه إذا لم يكن هناك إمام غیره(٣).

٢ - ( من غصّ بلقمة ولم يجد ما يسيغها به إلاّ الخمر ، فإنه يسيغها بها(٤) .

لأن مفسدة تناول الخمر أخفّ من مفسدة فوات الروح ، بدليل العقوبة المترتبة على كل واحدة منهما ) (٥).

٣ - وكذلك المضطّر إلى أكل الميتة ، وإلى أكل مال الغير مع ضمان البدل ؛ لأنّ فوات المهجة أشدُّ مفسدة من فوات مال الغيرُ(٦) .

***

(١) انظر: قواعد الأحكام ، العزّ بن عبد السلام، ٦٦/١.

(٢) انظر : القواعد والأصول الجامعة ، السعدي ، ص ٧٩.

(٣) انظر : مجموع الفتاوى، ٣٤٣/٢٣.

(٤) في النص المنقول ( به ) والصواب ما أثبته .

(٥) المجموع المذهب ، العلائي ، ق ٤٦/أ .

(٦) المصدر السابق .

282