Jurisprudential Rules and Regulations of Natural Blood in Women
القواعد والضوابط الفقهية لدماء المرأة الطبيعية
خپرندوی
مكتبة الكيال للأبحاث العلمية الشرعية
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۳۳ ه.ق
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Jurisprudential Rules and Regulations of Natural Blood in Women
(d. Unknown)القواعد والضوابط الفقهية لدماء المرأة الطبيعية
خپرندوی
مكتبة الكيال للأبحاث العلمية الشرعية
شمېره چاپونه
الثانية
د چاپ کال
۱۴۳۳ ه.ق
ويستفاد من الحديث أن المستحاضة لا تكلف على سبيل الإلزام بشيء يخصها عن غيرها من النساء الطبيعية في أمور دمائهم سوى الوضوء لكل صلاة لقوله: ((سآمرك بأمرين أيهما فعلت فقد أجزأ عنك))، وقوله ﷺ: ((وإن قويت)) أي على الجمع بين الصلاتين والغسل لهما بعد، فكان الجمع على الاستحباب.
قال ابن تيمية في ((القواعد النورانية)): ((وأن تجمع بين الصلاتين إن شاءت))(١) حيث أمرها النبي ﷺ في الأمر الأول من الأمرين، أن تغتسل عندما تنتهي الستة أو السبعة أيام وتصلي بوضوء لكل صلاة فحسب وتفعل ذلك كل شهر.
***
وهذه قاعدة أخرى متفرعة، ومستفادة من الحديث السابق.
ومعنى القاعدة: أن المُتحيِّرة تبدأ بالتحيُّض في كل شهر قبل الطهر فتمكث أولًا ستة أيام أو سبعة، ثم تغتسل وتتطهر وتصلي.
ووجه الدلالة من الحديث: أن النبي ﷺ قدم التحيُّض أولًا فقال لها: ((فتحيضي ستة أيام أو سبعة أيام في علم الله ثم اغتسلي حتى إذا رأيت أنك قد طهرت وأستنقيت فصلي أربعًا وعشرين ليلة أو ثلاثًا وعشرين ليلة وأيامها)).
***
وذلك أن من النساء من تبدأ بلوغها بالاستحاضة، فيستمر بها الدم ويطبق عليها فلا تعلم لنفسها عادة قبل ذلك متقررة، ثم قد يكون دمها بصفة واحدة غير متميز،
(١) (ج٩٨/١).
121