211

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

ﺍﻟﻘﻮﺍﻋﺪ ﺍﻟﻜﺸﻔﻴﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﺤﺔ ﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺼﻔﺎﺕ ﺍﻹﻟﻬﻴﺔ

ژانرونه
The Ash'aris
سیمې
مصر
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

الواصد الكشقية الموضحة لسعاتي الصفات الملهية اوقد صرح الحديث الصحيح بخلق الأرواح بقوله : "إن الله تعالى حلق الأرواح قبل الأجساد بألفي عام"(1) انتهى . والمراد بالخلق هنا ظهور التقدير بعد خفائه اوقال في الباب الثاني والسبعين من "الفتوحات" : لا يصح لأحد أن يطلع على كته الروح؛ لأن الحق تعالى جعل معرفتها مرتبة ؛ تعجيزا للخلق عن معرفة كنه ذاته تعالى وقال في الباب الثامن والستين ومائتين : إنما قال تعالى لآدم: {ونفخت فيه من اوى) [الحجر: 29] بياء الإضافة إلى نفسه تعالى، لينبه على مقام التشريف لآدم اعليه الصلاة والسلام، كأنه تحالى يقول : من كان شريف الأصل، فلا ينبفي أن اخالف فعل أهل الفضائل، ويقعل فعل الأرذال. انتهى الفان قال قائل : فمن أين جاء تفاضل الأرواح، مع أنها من حيث النفخ الإلهي تساوية؟

االجواب: إنما تفاضلت الأرواح من حيث القوابل؛ فإن لها وجها إلى الطبيعة وجها إلى الروحية المحضة، ولذلك كانت عند العلماء بالله من عالم [109/ب] االبرزخ(2)، كالأفعال المذمومة سواء؛ فإنها أي الأفعال المذمومة من حيث كسب العد لها ناقصة، ومن حيث كون الحق تعالى خالق لها كاملة اإن قال قائل: فهل تشهد الأرواح في نفسها رئاسة على العالم؟

القالجواب : كما قاله الشيخ محي الدين في الباب الثامن والسبعين ومائتين من الفتوحات" : أنه لا رئاسة عند الأرواح بوجه من الوجوه، ولا تذوق لها طحما، بل اي دليلة حناضعة لبارثها على الدوام. اننهى الان قيل : فهل للروح كمية، حتى إنها تقبل الزيادة من حيث جوهر ذاتها؟

فالجواب: أنه ليس للروح كمية - كما صرح به الشيخ في الباب قبله - فلا اقيل الزيادة في جوهر ذاته ، وانما هو فرد لا يجوز عليه التركيب؛ إذ لو قبل 1) قال اليوطي في اللاكىء المصتوعة (349/1) : موضوع، عبد الله وأبوه كذايان. وانظر الموضوعات لابن الجوزي (401/1) .

(2) في (ب) : البرازخ).

ناپیژندل شوی مخ