426

Fiqh Rules According to Imam Ibn Hazm Through His Book Al-Muhalla

القواعد الفقهية عند الإمام ابن حزم من خلال كتابه المحلى

خپرندوی

المملكة العربية السعودية وزارة التعليم العالي جامعة أم القرى كلية الشريعة والدراسة الإسلامية الدراسات العليا الشرعية شعبة الفقه

د چاپ کال

۱۴۲۷ ه.ق

د خپرونکي ځای

مكة المكرمة

خاتمة البحث

لله الحمد، وله الشكر، وله الثناء الحسن، الذي يسَّر لي بمنّه وكرمه الانتهاء من هذا البحث، وأعانني بتوفيقه وقدرته على تجاوز صعوباته، والتغلّب على عقباته.

وفي الختام فإنني سأُدوّن أبرز وأهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث في هذا الموضوع، وهي:

  1. تُعتبر شخصية الإمام ابن حزم - من أهم الشخصيات التي أثّرت في مسيرة الفقه الإسلامي، بل في مسيرة كثير من العلوم والمعارف الإسلامية الأخرى، غير أنَّ هذه الشخصية الفذّة - ومع الأسف - لم تنل حقّها بعد من الدراسة والبحث والاهتمام في كثير من الجوانب المختلفة، على الرغم مما كُتب في سيرة هذا الإمام من كتب، وأُلف في جوانب مختلفة في فكره من مؤلفات، ومن أهم تلك الجوانب التي ربما أُغفلت أو غفل عنها الباحثون والدارسون، جانب القواعد الفقهية الذي لا يزال بحاجة إلى المزيد من الدراسة والبحث.

  2. مدى أهمية علم القواعد الفقهية، والحاجة إليه لطلاب العلم وبخاصَّة المشتغلين بالقضاء والإفتاء، في تيسير الفقه الإسلامي، وإيجاد الحلول لكثير من الوقائع المتجددة، والنوازل الطارئة.

  3. أنَّ كتاب (المحلَّى شرح المجلَّى) الذي استخرجت قواعد الفقه الظاهري من خلاله، يُعدّ أهم كتب الفقه الظاهري، وأحد المصادر الفقهية القيّمة، الغنية بالقواعد الفقهية، والفوائد العلمية، ليس في مجال الفقه فحسب، وإنما في باقي علوم الشريعة واللغة؛ كالحديث، والتفسير، والأصول، وغيرها.

  4. أنَّه قد تبيَّن لي بما لا يدع مجالاً للشك، أنَّ الإمام ابن حزم - قد سار في اجتهاداته وتحرير فقهه وبالأخصّ في كتابه (المحلَّى) على ضوء قواعد فقهية رصينة مُستوحاة من النصوص الشرعية، وفي ذلك رد على من يطعن ويُشكك في فقه ابن حزم واجتهاداته.

426