396

Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id

النكت والفوائد على شرح العقائد

ژانرونه
The Ash'aris
سلطنتونه او پېرونه
عثمانيانو

============================================================

النكت والفوالند على شرح العقايك 390 الإضلال في معنى الإضاعة والإهلاك كقوله - تعالى : قلن يضل أعملهم )(1) ومنه: { أوذا ضللنا فى الأرض) (2) أي هلكتا، وقد يسندان مجازا إلى الأسباب كقوله - تعالى ان هذا آلقرة ان يهدى)(3) وكقوله - تعالى - (4) حكاية: رت انهن أضللن گييرا)(5) وهذا كله مما ليس فيه كبير(6) نزاع انتهى، وإنما النزاع فيما أسند منهما إلى الله- فنحن نزيد به(7) خلق الله - تعالى - للايمان والاهتداء والكفر والضلال في العبد، بناء على ما تقدم من أن الله - تعالى - هو الخالق وحده، قال الإمام عبد الحق حافظ المغرب في كتابه الواعي في اللغة (8) : وقال بعضهم: الهدى هديان : هدى دلالة فالخلق (6) به مهديون، وهو الذي يقدر عليه الرسل -صلوات الله عليهم - قال الله - تعالى -: {وانك لتهدى إلى صرطر مشتقير ) (10) فأثبت له الهدى الذي معناه الدلالة والدعوة والتنبيه، وتفرد هو - تعالى - بالهدى الذي معناه التوفيق والتاييد، فقال لنبيه - ائك لا تمدى من أخببت ولكن الله يمدى من يشاء ) (11) انتهى، والمعتزلة ينفون عنه خلق ذلك ويجعلونه مخلوقا للعبد بناء على أصلهم الفاسد آنه لو خلق فيهم الهدى والضلال لما صح منه المدح والثواب والذم والعقاب (12)، فحملوا الهداية منه - تعالى - على الإرشاد [ا/163] إلى طرق الحق بالبيان ونصب الأدلة، أو الإرشاد في الآخرة إلى طريق الجنة، والإضلال على الإهلاك والتعذيب، أو التسمية والتلقيب بالضلال، أو الوجدان ضالا .

قوله: (وفي التقييد)(13) أي بقوله: (من يشاء) .

قوله: (لأنه عام) (14) أي لأن بيان طريق الحق عام، فإنه (ج/ 150] قد بين الطريق للكل قال- تعالى-: والله يذغوا إلى دار الشلر*(19) فحذف مفعول يدعو لعمومه، أي يدعو كل (1) سورة محمد : من الآية4 .

(2) سورة السجدة: من الآية 10 .

(3) سورة الإسراء : من الآية 9.

(4) تعالى : زيادة من : (ب) وهي في شرح المقاصد.

5) سورة إبراهيم : من الآية 36 .

(6) كبير : ساقطة من : (ب) ، وهي في شرح المقاصد: كثير.

(7) به : ساقط من: (ج).

(8) مر التعريف به في ص: 188 .

(9) في (ج) : فالحق.

(10) سورة الشورى : من الآية52.

(11) سورة القصص: من الآية56 .

(12) شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار: 350.

(13) شرح العقائد: 101 .

14)م..

(15) سورة يونس: من الآية25.

مخ ۳۹۶