Al-Nukat wal-Fawaid 'ala Sharh Al-Aqa'id
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
الصضات المنوية قوله: (على هذا النمط البديع إلى آخره)(1) النمط - محركا - : الطريقة (2)، والبديع: الغاية في كل شيء(3)، والنظام : مصدر نظم اللؤلؤ إذا ألفه ([ب /87] وجمعه في سلك، وهو: الخيط الذي ينظم ذلك فيه ، ويقال له : نظام - أيضا - (4)، والمحكم : من أخكمه إذا أتقنه ومنعه عن الفساد، [أ/93] والنقوش: -جمع نقش بالفتح - وهو : تلوين الشيء بلونين أو ألوان(5).
قوله: (لا يكون بدون هذه الصفات)(6) لا شك أن العقل يقضي بأنه لا يكون إلا حيا قادرا عالما مريدا، وأما بقية الصفات ففي اقتضانه لها نظر ، والفرق بين المشيئة والإرادة : أن الإرادة تتعلق بالكائنات في جميع الأزمنة ؛ وأن المشيئة تتعلق بالكائن في وقت إخراجه من العدم ، والشارح يرى أنهما مترادفان كما يأتي في شرح قوله: (والإرادة والمشيئة) وليس ببعيد(1) .
قوله: (بخلاف وجود الصانع وكلامه)(4) أما وجود الصانع [ج /284] فيتوقف ثبوت الشرع عليه، لأنه لا بد أؤلا من إثبات الصانع حتى يذكر بعد ذلك أنه أرسل رسولا وشرع معه شرعا، وكذا القدرة والإرادة والعلم، وأما الكلام فلا يتوقف ثبوت الشرع عليه ، بل يكفي في ارسال الرسل وجوده- سبحانه - وعلمه بالرسول، وقدرته على الإرسال، وايجاد المعجزات، وارادته لذلك - والله تعالى أعلم-.
(1) شرح العقائد :35، وتكملته : والنظام المحكم مع ما يشتمل عليه من الأفعال المتقنة والنقوش المستحسنة لا يكون بدون هذه الصفات .
(2) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الطاء، فصل النون، النمط، 690.
(3) م . ن : باب العين، فصل الباء، البديع، 702.
(4) المصدر السابق : باب اليم، فصل النون، النظم، 1162 (5) المصدر السابق : باب الشين، فصل النون، النقش، 608 .
(6) شرح العفائد: 36.
(7) ينظر ص : 316.
(8) شرح العقائد: 36.
مخ ۲۸۹