٨٧٠- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ، ثَنَا أَبُو نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ[أنه] ١ قَالَ: "إِذَا أَوْهَمَ الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ، فَلَمْ يَدْرِ أَزَادَ أَوْ نَقَصَ؟ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ".
٨٧١- أنا عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنِ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَدْ كَثُرَ النَّاسُ -يَعْنِي الْمُسْلِمِينَ- وَإِنَّهُمْ لَيُحِبُّونَ أَنْ يَرَوْكَ، فَلَوِ اتَّخَذْتَ مِنْبَرًا تَقُومُ عَلَيْهِ؛ فَيَرَاكَ النَّاسُ؟ قَالَ: "نَعَمْ، مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ " فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: "تَجْعَلُهُ؟ " قَالَ: نَعَمْ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ. قَالَ: "مَا اسْمُكَ؟ " قَالَ: فَلَانٌ. قَالَ: "اقْعُدْ"، ثُمَّ عَادَ، فَقَالَ: "مَنْ يَجْعَلُ لَنَا هَذَا الْمِنْبَرَ؟ " فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ، فَقَالَ: أَنَا، فقال:
٨٧٠- صحيح لغيره:
ففي سنده سعيد بن زيد: إلى الضعف أقرب، لكن للحديث شواهد متكاثرة، انظر: كتاب السهو من "صحيح البخاري" "فتح" "٢/ ٩٣" وما بعدها.
منها: ما أخرجه البخاري من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ "فتح" "٣/ ١٠٤".
٨٧١- في هذا السند سعيد بن إياس الجريري مختلط ولم نتمكن من الوقوف على رواية علي بن عاصم هل روى عنه قبل الاختلاط أم بعده، وعلي بن عاصم صدوق يخطئ ويصر كما قاله الحافظ في "التقريب".
وأصل الحديث ثابت صحيح في "صحيح البخاري" من حديث جابر بن عبد الله ﵁ كتاب المناقب باب "٢٥": دلائل النبوة في الإسلام "فتح" "٦/ ٦٠١".
وكذلك من حديث عبد الله بن عمر ﵄، وأشار الحافظ هناك إلى طرق الحديث.
١ من "س".