377

منتخب من موسند عبد بن حمید

المنتخب من مسند عبد بن حميد

ایډیټر

مصطفى العدوي

خپرندوی

دار بلنسية للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۲۳ ه.ق

ژانرونه
the Musnads
٧٤٦- حَدَّثَنَا يَعْلَى وَمُحَمَّدٌ ابْنَا عُبَيْدٍ، قَالَا: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ أَخَّرَ الْمَغْرِبَ، حَتَّى إِذَا ذَهَبَ الشَّفَقُ نَزَلَ فَجَمَعَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ عِشَاءِ الْآخِرَةِ، وَيَقُولُ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَفْعَلُ إِذَا أَعْجَلَهُ السَّيْرُ.
٧٤٧- أنا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أنا الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "مَنْ تَرَكَ الْعَصْرَ مُتَعَمِّدًا حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ فَكَأَنَّمَا وَتَرَ أهله وماله".

= عُمَرَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِذَا نعس أحدكم في الصلاة في المسجد يوم الجمعة فليتحول من مجلسه إلى غيره" لفظ حديث أبي زكريا وحديث أبي عبد الله بمعناه، وكلاهما ذكر الصلاة، والمراد بالصلاة موضع الصلاة.
ولا يثبت رفع هذا الحديث والمشهور عن ابن عمر من قوله: "أخبرنا" أبو زكريا بن أبي إسحاق وغيره قالوا: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ سفيان بن عُيَيْنَةَ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قال ابن عمر: يقول للرجل إذا نعس يوم الجمعة والإمام يخطب أن يتحول منه.
وقد روي من وجه آخر عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو، قالا: ثنا أبو العباس هو الأصم، ثنا يحيى بن أبي طالب "ح وأخبرنا" أبو عبد الله أحمد بن محمد بن عبد الله العباس بمكة وبالمدينة، أنبأ أبو بكر أحمد بن سلمان النجاد، قال: قرئ على يحيى وأنا أسمع ثنا عبد الوهاب -وهو ابن عطاء- أنبأ إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن سمرة بن جندب أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قال: "إذا نعس أحدكم يوم الجمعة فليتحول إلى مقعد صاحبه، ويتحول صاحبه إلى مقعده". إسماعيل بن مسلم هذا غير قوي.
٧٤٦- حديث صحيح:
في هذا المسند محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، إلا أن الحديث أخرجه البخاري في "صحيحه" كتاب تقصير الصلاة باب "١٤": هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب والعشاء؟ "فتح" "٢/ ٥٨١" من طريق سالم عَنْ أَبِيهِ قَالَ: "رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إذا أعجله السير في السفر يؤخر صلاة المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء". قال سالم: وكان عبد الله يفعله إذا أعجله السير.
٧٤٧- في سنده الحجاج بن أرطأة كثير الخطأ والتدليس وقد عنعن، لكن الحديث أخرجه البخاري.

2 / 16