375

منتخب من موسند عبد بن حمید

المنتخب من مسند عبد بن حميد

ایډیټر

مصطفى العدوي

خپرندوی

دار بلنسية للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۲۳ ه.ق

ژانرونه
the Musnads
ثُمَّ يَقُولُ: أَنَا الْمَلِكُ، أَيْنَ الْجَبَّارُونَ؟ أَيْنَ الْمُتَكَبِّرُونَ؟ "
٧٤١- ثَنَا يَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ حِينَ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ يَقُولُ: "صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعٌ مِنْ شَعِيرٍ". قَالَ: فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ لَا يُخْرِجُ إِلَّا التَّمْرَ، فَفَنِيَ تَمْرُهُ عَامًا فَأخْرَجَ صَاعَ شَعِيرٍ مَكَانَ التَّمْرِ.
٧٤٢- ثَنَا يَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ مَطِيرَةٌ فِي سَفَرٍ صَلَّى بِنَا الْمَغْرِبَ، ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى رِحَالِنَا؛ فَإِذَا أَذَّنَ مُؤَذِّنُهُ بِالْعِشَاءِ الْآخِرَةِ صَرَخَ فِي دُبُرِ تأذنيه حِينَ يَفْرُغُ: "أَيُّهَا النَّاسُ؛ إِنَّهَا لَا جَمَاعَةَ، فَصَلُّوا فِي رِحَالِكُمْ".
٧٤٣- ثَنَا يَعْلَى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "كُلُّكُمْ رَاعٍ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، الرَّجُلُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَالْمَرْأَةُ عَلَى بَيْتِهَا، وَالْعَبْدُ عَلَى مَالِ سَيِّدِهِ، وَالْإِمَامُ رَاعٍ عَلَى النَّاسِ، فَكُلُّكُمْ رَاعٍ؛ وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رعيته".

٧٤١- صحيح لغيره:
فقد أخرجه البخاري من طريق الليث عن نافع عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: أُمِرَ النَّبِيُّ ﷺ بزكاة الفطر صاعا من تمر أو صاعا من شعير" "فتح" "٣/ ٣٧٢"، ومسلم من طريق عن ابن عمر ﵄ "ص٦٧٨".
أما السند ففيه محمد بن إسحاق صدوق لكنه مدلس، ولكنه قد توبع، وفي رواية ابن إسحاق عن نافع كلام.
٧٤٢- في هذا السند محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن، والحديث أخرجه أبو داود بعد حديث مَالِكٌ عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عمر بدون ذكر الزيادة، حديث رقم "١٠٦٤".
٧٤٣- صحيح لغيره:
فالحديث أخرجه البخاري من طرق عن ابن عمر ﵄ في كتاب الجمعة من "صحيحه" "٢/ ٣٨٠" "فتح الباري" وأشار هناك إلى "الأطراف" "أي أشار المعلق" ومسلم "ص١٤٥٩"، وأحمد "٢/ ٥"، وجمع من أهل السنن.
أما السند ففيه عنعنة ابن إسحاق.

2 / 14