الْقَمَرِ لَيْلَةَ الْبَدْرِ".
٤٦٠- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ سُئِلَ: هَلْ رَأَيْتَ النَّقِيَّ فِي زَمَانِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: مَا رَأَيْتُ النَّقِيَّ حَتَّى قَبَضَ اللَّهُ رَسُولَهُ، فَقُلْتُ: هَلْ كَانَتْ لَكُمْ مَنَاخِلُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ مُنْخُلًا حَتَّى قَبَضَ الله رسوله. قال: هَلْ كُنْتُمْ تَأْكُلُونَ الشَّعِيرَ غَيْرَ مَنْخُولٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، نَنْفُخُهُ فَيَطِيرُ مَا طَارَ، وَمَا بَقِيَ ثَرَّيْنَاهُ.
٤٦١- حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ بِبُرْدَةٍ مَنْسُوجَةٍ فِيهَا حَاشِيَتُهَا. ثُمَّ قَالَ سَهْلٌ: أَتَدْرُونَ مَا الْبُرْدَةُ؟ قَالُوا: نَعَمْ، الشَّمْلَةُ. قَالَ: نَعَمْ هِيَ الشَّمْلَةُ. فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، نَسَجْتُ هَذِهِ بِيَدِي، فجئت لأكسوكها. قال:
٤٦٠ صحيح:
وأخرجه ابن ماجه من طريق عبد العزيز أيضا في الأطعمة، باب "٤٤": الحواري "حديث رقم ٣٣٣٥".
وأخرجه البخاري في الأطعمة، باب "٢٢" النفخ في الشعير "فتح" "٩/ ٥٤٨" من طريق أبي غسان عن أبي حازم، باب "٢٣" ما كَانَ النَّبِيُّ ﷺ وأصحابه يأكلون، من طريق يعقوب، عن أبي حازم.
وعزاه المزي في "الأطراف" "٤/ ١٢٧" إلى النسائي في "السنن الكبرى" في الرقائق.
٤٦١ صحيح:
وأخرجه البخاري في الجنائز، باب "٢٨" من استعد الكفن "فتح" "٣/ ١٤٣"، وابن ماجه في اللباس، باب: لباس رَسُولَ اللَّهِ ﷺ "حديث ٣٥٥٢".
وأخرجه البخاري أيضا في البيوع، باب "٣١" النساج "٤/ ٣١٨" وفي الأدب "١٠/ ٤٥٦".
وأخرجه النسائي في الزينة، باب: لبس البرود "٨/ ١٨٠"، وأحمد "٥/ ٣٣٣، ٣٣٤".