213

منتخب من موسند عبد بن حمید

المنتخب من مسند عبد بن حميد

ایډیټر

مصطفى العدوي

خپرندوی

دار بلنسية للنشر والتوزيع

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

۱۴۲۳ ه.ق

ژانرونه
the Musnads
حديث زيد بن حالد الجهني ﵁
...
٢٠- حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ، ﵁:
٢٧٢- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا عَمْرَةَ -مَوْلَى زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ- أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ يُحَدِّثُ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ تُوُفِّيَ بِخَيْبَرَ، وَأنَّهُمْ ذَكَرُوا ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ لِيُصَلِّيَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: "صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ" فَتَغَيَّرَتْ وُجُوهُ النَّاسِ، فَلَمَّا رَأَى الَّذِي بِهِمْ قَالَ: "إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللَّهِ! "، قَالَ: فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ فَوَجَدْنَا خَرَزًا مِنْ خَرَزِ الْيَهُودِ، وَاللَّهِ إِنْ يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ.
٢٧٣- أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيٍّ الْحَنَفِيُّ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ قَيْسِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ خَالِدٍ الْجُهَنِيَّ قَالَ: قُلْتُ: لَأَرْمُقَنَّ اللَّيْلَةَ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ -أَوْ: فُسْطَاطَهُ- فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ركعتين دونها، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دَونَ الَّتِي قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ الَّتِي قَبْلَهُمَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُونَ الَّتِي قَبْلَهُمَا، ثُمَّ أَوْتَرَ؛

٢٧٢ سند ضعيف:
فيه: أبو عَمْرَةَ مَوْلَى زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، مجهول، لم يرو عنه غير مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ. قاله الذهبي في "الميزان".
والحديث أخرجه: أبو داود في كتاب الجهاد من "سننه"، باب: في تعظيم الغلول رقم "٢٧١٠"، وابن ماجه رقم "٢٧٤٨" كتاب الجهاد، باب: الغلول، والنسائي في الجنائز، باب: الصلاة على من غلّ "٦/ ٦٤"، وأحمد "٤/ ١١٤".
٢٧٣ صحيح:
وأخرجه: مسلم "١/ ٥٣١"، وأبو داود "حديث رقم ١٣٦٦"، وابن ماجه "حديث رقم ١٣٦٢" باب: كم يصلى بالليل؟ وأحمد "٥/ ١٩٣".

1 / 229