302

Al-Munjid fi al-Lugha

المنجد في اللغة

ایډیټر

دكتور أحمد مختار عمر، دكتور ضاحي عبد الباقي

خپرندوی

عالم الكتب

شمېره چاپونه

الثانية

د چاپ کال

١٩٨٨ م

د خپرونکي ځای

القاهرة

وقالوا: إنما سُمِّيَت القادِسِيَّة، لأنه نَزل بها قومٌ من أهل قادِس من أرضِ خُرَاسَانَ.
وقامَة الإنسان.
والقامةُ: البَكْرَةُ التي يُسْتَقَى عليها، قال الراجز: [الرجز]
لما رأيتُ أنَّه لا قامةْ ... وأنه النَّزْعُ على السَّآمَةْ ... نَزَعْتُ نَزْعًا زَعْزَعَ الدِّعامةْ
والقافِل من السَّفَر.
والقافِل: اليابِس من كلِّ شىء.
والقَبِيلُ: الجماعة من الناس، مِن الثَّلاثةِ فصاعدًا، من قومٍ شَتَّى، وجمعُه قُبُلٌ.
والقَبِيلة: بنو أبٍ واحد، وجمعه قَبائل.
وقبائل الرَّحْلِ: أَحْناؤه، الواحدة قَبيلة.
وقبائل الرَّأس: طرائقُ العظام التي تكون فيه، واحدتها قَبِيلة.
ويقال: ما يَعْرِفُ قَبِيلا مِنْ دَبِيرٍ، يريد به القُبُلَ والدُّبُرَ.
ويقال: لا يَعْرِفُ الأمرَ مُقْبِلًا ولا مُدْبِرًا.
وكذلك القِبال والدِّبار، ويقال: بل هو ما أَقْبَلَتْ به المرأة من مِغْزَلِهَا حِين تَفْتِلُه؛ ويقال أصله من الإقبالة والإدبارة، وهو أنْ تُشَقَّ الأذُنُ ثم تُفْتَلَ، فإذا أقبل به فهو الإقبالة وإذا أدبر به فهو الإدبارة، والجِلْدَةُ المُعَلَّقَةُ هي الإقبالة والإدبارة، ويقال: بل هو مِنْ قِبال النَّعْل.

1 / 303