297

The Concise Version from the Book of The Context for the History of Nishapur

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور

ایډیټر

محمد كاظم المحمودي

خپرندوی

ميراث مكتوب

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٤ هـ ش [١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م]

د خپرونکي ځای

طهران

إذا ما رأوني يلهثون سفاهة … وطبعا ومن طبع الكلاب التهاثها
وديوان أشعاري فحول مصاعب … وأشعارهم ان يقودها اناثها
فمن شاء فليحسد ومن شاء فليدع … فما كلّ أيدي الناس تزكو احتراثها
***
٢١٥٧ - (^١) -[أبو الحسن الفنجكردي]
ومنهم علي بن أحمد [بن محمد] الفنجكردي أبو الحسن الاستاذ الأديب البارع صاحب النظم والنثر [الجاريين في سلك السلاسة].
قرأ أصول اللغة على الأستاذ يعقوب الأديب وغيره وأحكمها وتخرّج فيها، واختلف إلى درس الفقه مدّة، وكان سليم النفس أمين الجنب، عفيفا خفيفا طريفا، محمود الأحوال، مرضي السيرة، مشتغلا بنفسه.
سمع الحديث من قاضي القضاة أبي محمد الناصحي، ومن السادة وطبقة المشايخ، وكان عديم النظير في فنّه.
توفي ليلة الجمعة الثالث عشر من شعبان سنة ثلاث عشرة وخمس مئة.

(^١). اعيان الشيعة، الانساب (فنجكردي)، بغية الوعاة نقلا عن السياق، التحبير ٥٦٣، وله ذكر في آخر كتاب دمية القصر. وفي ترجمة عز الدين يعقوب بن أبي الحسن من مجمع الألقاب هذه الأبيات للمترجم في التجنيس:
مداد الفقيه على ثوبه أحبّ إلينا من الغالية ومن طلب الفقه ثمّ الحديث فإنّ له همة عالية ولو يشتري الناس هذي العلوم بأرواحهم لم تكن غالية رواة الأحاديث في عصرنا نجوم وفي العصر الخالية وقال المصنف في ترجمة القاضي صاعد من هذا الكتاب: وأنشدني الأديب علي بن أحمد الفنجكردي لنفسه فيما جمعه من مناقب الصاعدية:
إمام الدين صاعدنا المعلىّ براه الله للإسلام صدرا لأمة أحمد أضحى سراجا وفي علم الشريعة كان بحرا أئمة عصره كانوا نجوما هداة راشدين وكان بدرا

1 / 314