220

The Concise Version from the Book of The Context for the History of Nishapur

المختصر من كتاب السياق لتاريخ نيسابور

ایډیټر

محمد كاظم المحمودي

خپرندوی

ميراث مكتوب

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٣٨٤ هـ ش [١٤٢٧ هـ - ٢٠٠٦ م]

د خپرونکي ځای

طهران

شهود حيّ حبوه لي اعيش به … ورؤية الغير فيما بينها مرض
للناس في الدهر أغراض تهمّهم … وحق وجهك ما لي دونكم غرض
وله:
جنّباني المدام يا صاحبيّا … واتلوا سورة الصلاح عليّا
استجبنا لزاجر الشرع طوعا … وتركنا حديث سلمى وريّا
وأنخنا لموجب الشرع بشرا … ومنحنا لموجب اللهو طيّا
ووجدنا إلى القناعة بابا … فوضعنا على المطامع كيّا
إن من تاب نفسه عن هواها … أصبح القلب منه بالله حيّا
نلت روح الحياة بعد زمان … قد تعنيت بالتي واللتيّا
كنت في حرّ وحشتي باختياري … فتعوضت بالرضا منه فيّا
وتجردت بعد رقّ وذلّ … حين لم أدخر لنفسي شيّا
سمح الوقت بالّذي رمت منه … بعد ما قد أطال مطلا وليّا
والّذي يهتدي لقطع هواه … فهو في العزّ حاز حدّ الثريّا
والّذين ارتووا بكأس مناهم … فعلى الضدّ سوف يلقون غيّا
وأنشدنا في آخر مجلس جرى له في المدرسة كالوداع، وتوفّي بعد ذلك بأيّام قلايل:
يا غريبا وجدت منّا نسيما … حان أن تلقي العصا وتقيما
فارق السفر والصحاب وعرّج … عندنا الآن واتخدنا نديما
واشرب الخمر حيث نسقيك صرفا … واحتسب خال خدّه ونعيما
نحن نصفيك سامعا ومطيعا … ونواليك جانبا ومليما
وإذا ما اجتهدتمو لثواب … أو خشيتم جهنّما وجحيما
فابتغوا عندي الوسيلة صدقا … تجدوني لكم ودودا رحيما
[توفّي الاستاذ أبو القاسم صبيحة يوم الأحد السادس والعشرين من ربيع الآخر سنة خمس وستّين وأربع مئة] (^١)

(^١). من سير أعلام النبلاء نقلا عن السياق.

1 / 232