Al-Mukhtasar Al-Saghir fi Al-Fiqh
المختصر الصغير في الفقه
ایډیټر
علي بن أحمد الكندي المرر ووائل صدقي
خپرندوی
مؤسسة بينونة للنشر والتوزيع
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۳۳ ه.ق
د خپرونکي ځای
دولة الإمارات العربية المتحدة والرياض
ستاسې وروستي لټونونه به دلته ښکاره شي
Al-Mukhtasar Al-Saghir fi Al-Fiqh
Abdullah ibn Abd al-Hakam (d. 214 / 829)المختصر الصغير في الفقه
ایډیټر
علي بن أحمد الكندي المرر ووائل صدقي
خپرندوی
مؤسسة بينونة للنشر والتوزيع
شمېره چاپونه
الأولى
د چاپ کال
۱۴۳۳ ه.ق
د خپرونکي ځای
دولة الإمارات العربية المتحدة والرياض
نصف ما أعطاها عيناً؛ لأنَّ على المرأة أن تتجهز للرجل بما يصلح الناس في بيوتهم(١).
قال أبو حنيفة: عليها أن ترد نصف الصداق، والشيءُ الذي اشترته لها ؛ لقول الله ﷻ ﴿فَنِصْفُ مَا فَرَضْتُمْ﴾ [البقرة: ٢٣٧]، ولم يقل نصف ما اشترت.
قال الشافعي مثل قول أبي حنيفة(٢).
قال عبد الله: ولا بأس أن يُنكح الرجلُ الرجلَ ابنته ويفوض إليه، فإن فرض لها شيئاً فرضيت فهو صداقها، وإن سخطت فهو بالخيار، إن شاء أعطاها صداق مثلها ودخل بها إن شاءت، وإن أبت، وإن شاء طلقها لا يلزمه غير ذلك(٣).
قال أبو حنيفة: وليس التفويض بشيء، ولها صداق مثلها، فإن وقع الطلاق قبل الدخول فعليه المتعة.
قال الشافعي: ليس للأب أن يزوج ابنته بغير صداق، فإن فعل فلها صداق المثل، والنكاح جائز(٤).
قال عبد الله: فإن طلقها ولم يفرض لها فلها المتعة ولا صداق لها،
(١) ((المدونة)) (١٥٨/٢)، و((البيان والتحصيل)) (٣٥٠/٥)، و((بداية المجتهد)) (٥٠/٣).
(٢) ((الأم)) (٦٥/٥)، و((المجموع)) (٣٦٣/١٦).
(٣) ((المدونة)) (١٦٣/٢، ١٦٧) و((البيان والتحصيل)) (٣٩١/٤)، و((بداية المجتهد)) (٤٣/٣).
(٤) ((الأم)) (٧٤/٥)، و((مختصر المزني)) (ص ٢٨٣)، و((الحاوي الكبير)) (٤٧٤/٩)، و((روضة الطالبين)) (٢٧٧/٧)، و((المجموع)) (٣٧٢/١٦).
257