238

المعجم الكبير

المعجم الكبير

ایډیټر

حمدي بن عبد المجيد السلفي

خپرندوی

مكتبة ابن تيمية

شمېره چاپونه

الثانية

د خپرونکي ځای

القاهرة

سیمې
فلسطين
سلطنتونه او پېرونه
اخشيديان
أَسْمَاءُ بْنُ حَارِثَةَ الْأَسْلَمِيُّ
٨٦٩ - حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ حَمْدَوَيْهِ الصَّفَّارُ، ثنا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيُّ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ، ثنا سَهْلُ بْنُ بَكَّارٍ، ثنا وَهْبٌ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ هِنْدَ بْنِ حَارِثَةَ، عَنْ عَمِّهِ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، فَقَالَ: «ائْتِ قَوْمَكَ فَمُرْهُمْ أَنْ يَصُومُوا هَذَا الْيَوْمَ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا أُرَانِي آتِيهِمْ حَتَّى يَطْعَمُوا، قَالَ: «مُرْ مَنْ طَعِمَ مِنْهُمْ أَنْ يَصُومَ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ»
٨٧٠ - حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التُّسْتَرِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَقِيلٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ، ثنا الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ، ثنا أَبُوكَ غَيْلَانُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ أَسْمَاءَ بْنِ حَارِثَةَ، قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ وَاضِعًا يَدَهُ أُرَاهُ عَلَى فَخِذِهِ، يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ فِي التَّشَهُّدِ»
٨٧١ - وَبِإِسْنَادِهِ، قَالَ: «رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَنْصَرِفُ عَنْ شِمَالِهِ إِلَى مَنْزِلِهِ إِذَا سَلَّمَ»
أَكْثَمُ بْنُ أَبِي الْجَوْنِ
٨٧٢ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّازِيُّ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَنْصَارِيُّ، ثنا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَوْذَبٍ، عَنْ أَبِي نَهِيكٍ، عَنْ شِبْلِ بْنِ خُلَيْدٍ الْمُزَنِيِّ، عَنْ أَكْثَمَ بْنِ أَبِي الْجَوْنٍ، قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، فُلَانٌ يَجْرِي فِي الْقِتَالِ؟ قَالَ: «هُوَ فِي النَّارِ» قَالَ: قُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِذَا كَانَ فُلَانٌ فِي عِبَادَتِهِ وَاجْتِهَادِهِ وَلِينِ جَانِبِهِ فِي النَّارِ، فَأَيْنَ نَحْنُ؟ قَالَ: «إِنَّمَا ذَلِكَ إِخْبَاتُ النِّفَاقِ، وَهُوَ فِي النَّارِ» قَالَ: كُنَّا نَتَحَفَّظُ عَلَيْهِ فِي الْقِتَالِ، كَانَ لَا يَمُرُّ بِهِ فَارِسٌ، وَلَا رَاجِلٌ إِلَّا وَثَبَ عَلَيْهِ، فَكَثُرَ عَلَيْهِ جِرَاحُهُ، فَأَتَيْنَا النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، اسْتُشْهِدَ فُلَانٌ، قَالَ: «هُوَ فِي النَّارِ» فَلَمَّا اشْتَدَّ بِهِ أَلَمُ الْجِرَاحِ أَخَذَ سَيْفَهُ فَوَضَعَهُ بَيْنَ ثَدْيَيْهِ، ثُمَّ اتَّكَأَ عَلَيْهِ حَتَّى خَرَجَ مِنْ ظَهْرِهِ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنَّكَ رَسُولُ اللهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ، وَإِنَّهُ لِمَنْ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ، وَإِنَّهُ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ تُدْرِكُهُ الشِّقْوَةُ أَوِ السَّعَادَةُ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ، فَيُخْتَمُ لَهُ بِهَا»

1 / 296