قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ ومعي ابنٌ لي فقال لي: «ابْنُكَ هَذَا؟». فقلتُ: ابني، أَشْهَدُ به. قال: «لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ» (^١).
٢٣٩ - حدثنا الحُلْواني، حدثنا سُرَيْج، حدثنا مَرْوان بن معاوية، حدثنا عبد الملك بن أَبْجَر، عن إيَاد بن لَقِيط عن أبي رِمْثة قال: أتيتُ النبيَّ ﷺ فإذا رجلٌ جالِسٌ بفِناء دارِه به لُمْعَةٌ (^٢)، فقال: «مَا أَنْتَ؟». قلتُ: طَبِيبٌ. قال: «الطَّبِيبُ اللهُ، وَلَكِنْ رَفِيقٌ». قال: ورأى معي ابنًا لي، فقال: «ابْنُكَ؟». فقلتُ: نعم. قال سُرَيْج: قال مَرْوان: وأُرَاه قال: «لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ» (^٣).
ترجمة (^٤):
٢٤٠ - حدثنا أبو خَلِيفة، حدثنا داود بن (^٥) شَبِيب، حدثنا حمَّاد، عن عمرو ابن دينار، عن ابن عَبَّاس أنَّه قال: إذا تزوَّجَ الحُرَّةَ على الأَمَةِ، فهو طَلاقُ الأَمَةِ (^٦).
(^١) أخرجه أحمد (٧١١٣، ١٧٤٩١) عن هشيم. وأخرجه عبد الله بن أحمد في زوائد «المسند» (٧١١٨)، والنسائي (٥٣١٩) كلاهما من طريق جرير بن حازم.
(^٢) يعني بها: خاتم النبوة في جسده ﷺ .
(^٣) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٢/ ٢٨٠ رقم ٧١٦) من طريق مروان بن معاوية. وأخرجه أحمد (١٧٤٩٢) من طريق عبد الملك بن أبجر. ومن هنا بداية الخرم في س.
(^٤) «ترجمة» ليس في ي، وأثبته من ظ، ك، أ.
(^٥) بعده في ي: «أبي»، والمثبت بدونه من ظ، ك، ي. وداود بن شبيب الباهلي له ترجمة في «تهذيب الكمال» (٨/ ٤٠٠).
(^٦) لم أجده من طريق حماد. وأخرجه عبد الرزاق في «مصنفه» (١٣١٠٢)، وابن أبي شيبة في «مصنفه» (١٦٠٨٣) كلاهما عن ابن عيينة، عن عمرو بن دينار عن ابن عباس.