750

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
البيت لقطري بن الفجاءة، أحد رؤوس (^١) الخوارج، ونسبه عبيد اللَّه العيشى (^٢) في كتاب "جامع الإسلام" له. لعبيدة بن هلال اليشكري (^٣) الخارجى أيضًا (^٤).
استشهد به أبو عليّ، على أنَّ الشراة تزعم أنهم سمُوا بذلك؛ لأنَّهم شروا (^٥) أنفسهم من اللَّه، أيْ؛ باعوها في ابتغاء مرضاته، وأنَّ هذا من دعواهم (^٦) وليس الأمر عند أهل الحقّ كذلك، ويعني بقوله "رأت": أم حكيم (^٧) التي ذكرها أوَّل القصيدة، وهي مشهورة في الكامل (^٨) وغيره.
وقبله وهو مضمن (^٩) به:
فَلَوْ شَهِدَتَنا يَوْمَ ذاكَ وَخَيْلُنَا … تَبيح مِن الكُفارِ كلَّ حِريمٍ

(^١) "أحد رؤوس الخوارج" ساقط من الأصل.
(^٢) هكذا في الأصل "العيشى" وفي ح "العبسى" ويحتمل أكثر من وجه كالقيسي أو القيتبي أو العيشي". وفي شواهد نحوية ٥: "العيسى" ولم أجد من أشار لكتابه "جامع الإسلام" رغم كثرة البحث، وفي التاج "عيش" وعبيد اللَّه بن محمَّد بن حفص العيشي نسبة إلى جدته عائشة، سمع حماد بن سلمة. وينظر: ابن حزم ١٤٠.
(^٣) تولى أمر الخوارج بعد قطري بن الفجاءة، وهو شاعر فارس خطيب. الاشتقاق ٣٤٣.
(^٤) "أيضًا" ساقطة من ح.
(^٥) في ح "شروا نفسهم".
(^٦) في ح "دعاهم".
(^٧) في ح "أم الحكيم" وأم حكيم: هي بنت عمرو بن قيس بن عامر، امرأة من الخوارج اشتهرت بالشّجاعة والجمال. ورفضت الزواج، وكانت تقول الشعر. ابن حزم ٣٤٤، والشريشي ١/ ٢٣٤.
(^٨) ينظر: الكامل ٣/ ٢٩٧ - ٢٩٨.
(^٩) في ح "مضمر" وهو تحريف. والبيت في شعر الخوارج ١٠٧، والكامل. وفي ح "حرام" بدل "حريم" وهو تحريف.

1 / 768