745المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasa'un - ۵۴۲ ه.قابن يسعون - ۵۴۲ ه.قایډیټرمحمد بن حمود الدعجانيخپرندویعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مد خپرونکي ځایالسعوديةژانرونهpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•سیمېهسپانیه•سلطنتونه او پېرونهعباسيانالنايبات، أن يكون من الجمادات، التي لا تتألم (^١) للآفات، وأنّ شدّة التوقّي والحذر، لا يدفع محتوم القدر، ولو احتاز من الأرض مَعْلَقاَ، أو استطاع إلى السماء مرتقًى.وبعد بيت "الإيضاح" في شعره (^٢):لَا يَنْفَع المرءَ أنصارٌ ورابية … تَأبَى الهوَانَ إذَا عُدَّ الجَرَاثِيمُ[ويروى: "لا يحرز"، قال أبو عمر] (^٣): الجراثيم هنا: الأشراف، يُقال: "إنه لفي جرتومة من قومه". [ويريد بالملموم: المجتمع الصلب الشديد المصمتُ] (^٤).وأنشد أبو عليّ أيضًا (^٥):١٢٤ - أقلّبُ طرفي في الفوارس لا أرى … حزاقًا وعيني كالحَجاة من القْطرِ (^٦)(^١) في الأصل "يتألم".(^٢) الديوان ٢٧٣، وفي الأصل "ينقع".(^٣) ساقط عن ح. وهذه رواية الديوان.(^٤) ساقط من ح.(^٥) التكملة ٧٩.(^٦) هذا الشَّاهد بيّن المصنف الخلاف في نسبته، وهو في شعر الخوارج ٧٧، والاشتقاق ١٢٤، وجمهرة اللّغة ٢١/ ١٤٨، وتهذيب اللّغة ٥/ ١٣١، والتمام ٢٠٦، والخصائص ٣/ ١٨٨، والمبهج ٥٣، والمخصص ٩/ ١٥٠، ١٥/ ١٦٠، والمقتصد ٢٧١، وشرح الحماسة للتبريزي ١/ ٢٥٥، والقيسي ٤٧٣، وشرح شواهد الإيضاح ٣٢٧، وشواهد نحويَّة ٤، واللّسان (حزق حجو) وفي ح "أرا".1 / 763کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ