723

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وقوله (^١): وابتذلت وقع المحاجن، من المقلوب، والأصل (^٢): وابتذلت المهريّة بوقع المحاجن أيّ؛ بضربها بها (^٣)؛ وساغ هذا القلب؛ لفهم المعنى، وأنه لا يشكل مع أنَّ الابتذال مشترك بينهما، وقد يمكن عندي أن يؤنث الوقعُ وهو يريد: المهريّة إذْ أصل الابتذال واقع بها، فيكون هذا التأويل وجهًا ثالثًا. ومن المقلوب قول كثَّير (^٤) يصف إبلًا.
وَهُنَّ مُنَاخَاتٍ يَجْلَلنَ زِينَةً … كَمَا اقتانَ بالنّبْتِ العِهَادُ المُجوِّدُ
اقتان: أي، ازدان بألوان الزهر، والمتقيّن: المتزيّنُ، والمجوّدُ: الروّي، ومن المقلوب أيضًا، قول (^٥) الشماخ:
مِنْهُ نُجِلتُ ولَمْ يُوشب بِه نَسبِي … لَيًّا كَمَا عُصِبَ العِلْباءُ بالعُوْدِ
أي، العُود بالعلَباء. ومن المقلوب أيضًا قول (^٦) القطاميّ:
فَلَمَّا أنْ جَرَى سَمنُ عَلَيْها … كما بَطَّنْتَ بالفَدَن السِّياعَا

(^١) "وقوله"، "وقع" ساقطان من الأصل.
(^٢) في ح "وأصله".
(^٣) "بها" ساقط من ح.
(^٤) الديوان ٣٤٨، وتخريجه ٤٤٠، والعهاد: مواقع الوسمى من الأرض. والعهد بفتح العين أوَّل المطر. وفي الأصل "مناخاة".
(^٥) الديوان ١٢٠، وتخريجه ١٢٧، والضمير في "منه" يعود إلى جد الشّاعر جحاش الذي ذكره في بيت قبل هذا، والعلباء بكسر العين: عصبة صفراء في عتق البعير تضعها العرب على أجفان سيوفها. وفي ح "الما" وهو تحريف.
(^٦) الديوان ٤٠، والقيسي ٤٥٧، وفي ح "سمنا".

1 / 741