681

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
أرَادَ النَّاسُ مِنْ سَلَفَيْ نِزَارٍ … خِلَالًا يَمْتَنِعْنَ وَيَلْتَوِينَا
فَمَا وَجَدُوهُما إلَّا أَديمًا … يَرُدُّ مُواسِي المُتَحيفينَا
وكانَ يُقال أنّ بني نزار … لِعلَّاتٍ فأمْسُوا توأمينَا
تَنَبَّه بعدَ نَومتِه نَزارٌ … لَهم بالمُلْحَفَاتِ مُعَانِدينَا
فردٌ قواصى الأحياء. . . . … . . . . . . . البيت
وكذا روى (^١) الفرّاء: فرد مكان فضَمَّ، يعني أنَّ قُصَيًا هو الذي سعى في ردّ النزارية إلى مكة، بعد تشتتهم وجلائهم (^٢) عنها؛ بسبب تغلب الخزاعية (^٣) على البيت.
واسمُ قُصي؛ زيد، وقيل: سُمّي قُصَيَّا؛ لأنه بَعُدَ عن قومه؛ [لأن أمه تزوجت -بعد كلاب بن مرّة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر- ربيعةَ بن حرام بن ضنة (^٤) العذري، من قضاعة، فاحتملها (^٥) وزيد صغير معها، فُرُبي في حجر ربيعة، ثم انصرف إلى مكّة عندما كبُرَ، وتزوج حُبّى بنت حُلَيْل (^٦) بن حُبَيشة الخزاعي، ومن قبل حُلَيْل هذا حصل قُصي على ولاية البيت؛

(^١) "كذا روى الفرّاء" ساقطة من ح، وفيها ويروى "فضم"، وينظر: معاني القرآن ٢/ ٢٨٠.
(^٢) في ح "وانجلائهم".
(^٣) في ح "خزاعة".
(^٤) في الأصل "ضبه". وينظر: ابن حزم ٤٤٨.
(^٥) في الأصل "فتحملها". وينظر: الإيناس ١٧٤.
(^٦) في الأصل "من". وينظر: ابن حزم ٢٣٦.

1 / 699

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح | اصول