679

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
الفاعل الجاري على فعله، الذي ينبغي أن يجمع جمع (^١) السَّلامة مذكره بالواو والنّون أو الياء والنون، ومؤنثه بالألف والتَّاء.
وقال أبو عليّ في "التذكرة": ولا يجوز أن يكون (^٢) جمع واحد الذي هو نقيض اثنين العددي؛ لأنَّ أسماء العدد وُضعت لإفادة العدد. فلا يجمع واحد العددي، كما لا تجمع تلك. قال: وهذا يدلّ على أن "وحَدَه" مصدر، لأنّه (^٣) يقال: للواحد والاثنين والجميع (^٤) على هذا اللّفظ. ويجيء منه اسم الفاعلِ (^٥)؛ وذلك واحد للمذكر وواحدة للمؤنث. وصدره هذا العجز (^٦):
فضَمَّ قَوَاصِيَ الأحياءِ مِنهم
وهو في القصيدة الطويلة المشهورة للكميت التي أوَّلها (^٧):
ألَا حُيّيتَ عَنَّا يَا مَدِينَا … وهَل بَأس بقول مُسلّمينا
يتعصب (^٨) للعدنانية، على القحطانية، تعصبًا شديدًا، [وقيل:

(^١) في ح "يجمع عليه جمع. . . ".
(^٢) في ح "يجمع عليه جمع".
(^٣) في الأصل "ولأنه".
(^٤) في ح "الجماعة".
(^٥) في الأصل "فاعل واحد".
(^٦) في ح "البيت".
(^٧) شعر الكميت ٢/ ١١٤، وتخريجها ٢١٠ - ٢١١.
(^٨) في ح "يتعصب فيها على القحطانية للعدنانية".

1 / 697