675

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وذكر أبو الفرج (^١): أنَّ ولاية طلحة سجستان كانت من قِبل (^٢) يزيد ابن معاوية، وبها مات ﵀. وأعطى أبا حزابة الوليد (^٣) بن حنيفة، أحد بني ربيعة بن حنظلة التميمي الشَّاعر في دُفعه (^٤) أربعة أحجار باعها بأربعين ألفًا. وكان أبوه عبد اللَّه مع عائشة ﵂ يوم الجمل، وقُتل يومئذ، وفي قصرهم المعروف بقصر بني خلف بالبصرة (^٥) نزلت.
قال الجاحظ (^٦): لقد ظرُف القائل:
اضربْ نَدَى طَلْحةِ الطلحَاتِ مُبتدئًا … بِبُخْلٍ أشْعَثَ واسْتَثْبتَ وَكُنْ حَكَمَا
تَخرُجْ خُزَاعَةُ من لُؤمٍ ومن كَرَمٍ … فَلا تَعُدُّلها لُؤْمًا ولا كَرَمَ
قال: وقد ظلم خُزاعة ظلمًا عبقريًا] (^٧).

(^١) الأغاني ٢٢/ ٢٦٠ - ٢٦٣.
(^٢) "قبل" ساقطة من ح.
(^٣) شاعر أموي هجاء، ترجمته في كنى الشعراء ٢/ ٢٨٣، والأغاني وشرح شواهد الشافية ٣٦٦ - ٣٦٠.
(^٤) "في دفعه" ساقط من ح.
(^٥) في ح "نزلت في البصرة".
(^٦) الحيوان ١/ ٣٦٠، والقائل هو دعبل بن علي الخزاعي، والبيتان في ديوانه ٢٧٨، وتخريجهما فيه، وفيهما روايتات.
(^٧) ساقط من ح، والظلم العبقري: الخالص. وينظر: الزاهر ٢/ ٤٠٧.

1 / 693