671

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
"باب فَعَلتُ وأفْعَلتُ" من "الفرخ": قرأته على أبي زيد مرتين، فعرفه كلّه، ورواه عن العرب، وقرأته على الأصمعي مرّة. تقول نَضّره اللَّه وأنضَرَهُ] (^١).
وبعده (^٢):
كَانَ لَا يَحْجُبُ الصِّديق وَلا يَعْـ … ـتَلّ بالبُخْلِ طَيّبُ العَذَرَاتِ
يعني العذرات: الأفنية، [قال أبو عمرو: العَذرَة تكون نحو الميل] (^٣). ويروى:
كان لَا يحرم الصديق ولا يعلم ما الفحش
وروى الجاحظ (^٤): أعْظُمًا تركوها.
مدح (^٥) ابن الرقيات بهذه القصيدة طلحة بن عبد اللَّه بن خلف الخزاعي، من بين مُليح، وهو المعروف بطلحة الطلحات (^٦).

(^١) من قوله "قال الجرمي" حتى"أنضره" ساقط من ح. وفي الأصل "انظره". وفي كتاب "فعلت وأفعلت" ١١١: "قال الأصمعيّ: نضر اللَّه وجهه ولم نسع أحدًا يقول: أنضر اللَّه وجهه بالألفى وأنشد لابن الرقيات. . . "
(^٢) الديوان ٢٠.
(^٣) ساقط من ح، وينظر: الجيم ٢/ ٢٣٠.
(^٤) في الحيوان ١/ ٣٣٢: "دفنوها".
(^٥) في ح "يمدح بن الرقيات".
(^٦) تولى سجستان وبها مات سنة ٦٥، المحبر ١٥٦، ٣٥٦، وابن حزم ٢٣٨.

1 / 689