663

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
ثم قال: "وإن شئت قلت قالوا: "ألَوُن"، فكسروا ما كان حكمه (^١) أنَّ يُفْتَحَ، كما فتحوا ما كان حكمه أن يكسر في "مقتوين".
قال أبو الحجاج: وبين الواو في مقتوين، على قول من ذهب إلى أنه على النسب، وبيتها (^٢) على القولين الآخرين فرق، وذلك أنَّ الواو في الوجه الأوَّل، هي المنقلبة في التقدير عن ألف مقتى، وإن لم تعل كما قلبت (^٣) عنها في نحو "مَلْهًى". ومن (^٤) اعتقد أنَّ الكلمة بنيت على الجمع كما بني مذْروَان على التثنية، فالواو لام الكلمة (^٥)، وهي أصل، لا بدل، وكذلك على (^٦) مذهب من قال: إنها جاءت على الأصل المرفوض. [وصدر البيت (^٧):
تهدُدنا وتُوعِدنا روَيدًا
ويروى (^٨): تهددنا وأوعدنا رويدًا.
وقبله (^٩):
بأيِّ مَشيئَةٍ عَمْرَو بنَ هِنْدٍ … تُطيعُ بنَا الوِشَاةَ وتَزْدرينَا

(^١) في الأصل "حكمهه".
(^٢) في الأصل "بينهما".
(^٣) في ح "يعلب".
(^٤) في ح "وفي من".
(^٥) في الأصل "كلمة". والواو ساقطة من ح.
(^٦) في ح "في مذهب".
(^٧) شرح معلقة عمرو بن كلثوم ٨٣، والقصائد السبع ٤٠٢.
(^٨) وهي رواية ابن كيسان وابن الأنباري.
(^٩) شرح معلقة عمرو ٨٢، وشرح القصائد السبع ٤٠١ - ٤٠٢.

1 / 681