657

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
هو قياس واحده، وإنْ كان لم يُسمع، وإنما المسوع "المقتوى"؛ وهو الخادم، قاله أبو عمر (^١)، وأبو عبيد، وأنشد عن الأحمر:
إنِّي امْرُؤ مِنْ بَنِي فَزَارَة لا … أُحْسنُ قَتْوَ الملُوك والخَبَبا (^٢)
أيْ؛ أحسن خدمتهم، والسرعة في التصرف لهم (^٣)، [وأنشد ابن السيرافي (^٤) للشويعر الجعفي:
لا أسرتي قلت ولا … خالي لخلك مقتوي
وفي الأمالي ليزيد] (^٥):
[فإني خليلًا صالحًا بك مقتوي]

(^١) في الأصل "أبو عمرو وأبو عبيدة"، وينظر: الغريب المصنف ١/ ١١٤.
(^٢) البيت بغير عزو في الغريب المصنف ١/ ١١٤، ومجالس ثعلب ٤٦٦، وشرح معلقة عمرو بن كلثوم ٨٤، وشرح القصائد السبع ٤٠٣، وتهذيب اللغة ٩/ ٢٥٣، والخصائص ٢/ ١٠٤، ٣٠٣، والمحتسب ٢/ ٢٥، والتصريح ٢/ ٢٧٧، والخزانة ٧/ ٤٢٩، مع اختلاف في روايته وقافيته حيث ترد "الحفدا". وخب في الأمر خببا: أسرع الأخذ فيه.
(^٣) "لهم" ساقط من الأصل.
(^٤) هو محمد بن حمران الجعفي، شاعر جاهلي، ولقب بالشويعر لقول امرئ القيس فيه:
أبلغا عني الشويعر أنِّي … عمد عين قلدتهن حريمًا
وهو أحد من سّمي محمَّدًا في الجاهلية. المحمّدون ٢١٧ - ٢١٨. والبيت في اللّسان (قتا).
(^٥) ساقط من ح. وينظر: الأمالي ١/ ٦٨، وقد خلت من الشَّاهد، ويزيد بن الحكم الثقفى، وشاهد ابن الحكم في شعره ٢٢، وصدره:
تبدل خليلًا بى كشكلك شكله
وعجزه ساقط من الأصل.

1 / 675