651

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
الأصل: "الئكني"، فخفف الهمزة؛ بأن طرح كسرتها (^١) على "اللّام"، وعلى هذه اللّغة جاء "ملأكَ"، وعليه جمعوه في قولهم: "ملائكة" و"ملائك" (^٢)، فهو "مفْعل ومفاعل"، ودخلت التاء لتأنيث الجماعة، ولم نرهم استعملوا الفعل بتقديم الهمزة، فهذا يدلّ على أنَّ "الفاء لام، والعين همزة"، ومألكة ومألكة (^٣)، مقدمة الهمزة على اللّام وكذلك قالوا: "الألوكُ": للرسالة أيضًا. ومألكة وزنها: مَفْعَلة (^٤)، هذا تمثيله في الفعل على لفظه؛ لأنه ليس بمطرد في بابه، يعني إذ لم (^٥) يستعملوا الفعل فيه بتقديم الهمزة. قال (^٦): وإن أردت تمثيل أصل ما كان عليه، قلت (^٧): مفعلة".
قال أبو الحجاج: وأوَّل من قال في "ملك"، إن أصله "مألك"؛ لأنه من "الألوك"، ثم قلب، الكسائي. وقول ابن جني، أولى عندي (^٨) لقوله:

(^١) في الأصل "حركتها". وح متفقة مع المنصف.
(^٢) "ملالك" ساقط من ح.
(^٣) "ومألكة" ساقط من الأصل. وتكررت في ح ثلاث مرات. وينظر: المنصف ٢/ ١٠٤.
(^٤) في ح "مفعلة". وتنظر: الخصائص ٣/ ٢٧٥.
(^٥) في ح "إذا ".
(^٦) "قال" ساقطة من ح، وفيها "إذا".
(^٧) "قلت" ساقطة من ح.
(^٨) "عندي" ساقطة من ح.

1 / 669