633المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasa'un - ۵۴۲ ه.قابن يسعون - ۵۴۲ ه.قایډیټرمحمد بن حمود الدعجانيخپرندویعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مد خپرونکي ځایالسعوديةژانرونهpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•سیمېهسپانیه•سلطنتونه او پېرونهعباسيانيدلّ على بقي مسحت (^١)، فحمل أو (^٢) مجلف على ذلك.وقال (^٣): أيضًا في قوله (^٤): "يقطر الدما"، ويجوز أن يكون الجسد، أي؛ الدّم الذي هو جوهر، فحركه للضرورة، وإن كان "فَعلًا" (^٥) كقوله (^٦):بين فرْكٍ وَعَشَقْ[وقد يكون في موضع رفع] (^٧).قال أبو الحجاج: فهذا (^٨) وجه ثالث يحمل عليه قوله:فإذا (^٩) هي بعظام ودمايعني (^١٠) أنَّ قوله: "فإذا هي بعظام"، وإنْ كان مبتدأ وخبرًا؛ لأنَّ إذا(^١) في ح "مسحه" والمسحت: المستأصل. والمجلف: الذي قد بقيت منه بقية والمجرف: المذهب كلّه أو جله. الاشتقاق ٥٠٩.(^٢) "أو" ساقط من ح.(^٣) في ح "قال أبو علي".(^٤) هو الحصين بن الحمام وسيورد المصنف الشَّاهد تامًا.(^٥) في ح "فكلا".(^٦) أي رؤبة. والشّاهد في ديوانه ١٠٤، وهو بتمامه:ولم يضعها بين فَرْكٍ وَعَشَقوفي ح "من بين" ومن زائدة.(^٧) ساقط من ح.(^٨) في ح "وهذا".(^٩) "فإذا هي" ساقط من ح.(^١٠) في الأصل "ويعني".1 / 651کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ