623

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وأوَّل هذه (^١) القصيدة:
إنْ تصلحْ فإنَّك عَابِدىٌّ … وصُلح العَابِديِّ إلى فَسَادِ
وإن تفسدْ فما أُلفيتَ إلّا … بعيدًا ما علمت من السَّدادِ
وتلقَاهُ على ما كَان فيه … مِنْ الهَفَوات أوْ نُوكِ الفُؤادِ
مُبين الغيّ لا يعيا عليه … ويَعْيَا بَعْدُ عنْ سُبلِ الرِّشَادِ
ففيم تقول يشتمني لئيم … كخنزير تَمَرغَ فِي رَمَادِ
وبنو عابد هؤلاء هم الذين عنى بقوله في أخرى (^٢):
إلّا الزِّبْعَرى فإنَّ اللؤمَ حَالَفه … أوْ الأخابث من أوْلادِ عَبُّودِ
أراد (^٣): عابدًا فغيّره إلى "عبود"، وكثيرًا ما يفعلون ذلك بالأعلام، وسترى ذلك بعد إنْ شاء اللَّه، [وكذا ثبت "في رماد"، على الصواب، في "المهذب"، للدينوري، وكذا ذكره ابن جني وغيره، وروى الدينوري:
يشتمنا لئيم] (^٤)

(^١) الديوان ١/ ٤٥٨، وفي ح "فإن تصلح".
(^٢) الديوان ١/ ٣٤٩، و"إلّا الزبعرى" كررت في الأصل، وفيه "القوم" وهو تحريف عن "اللؤم".
(^٣) في ح "عابد. . . إلى عبود كثيرًا".
(^٤) ساقط من ح.

1 / 641