591

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
استشهد به أبو عليّ على إسكان (^١) الراء من "اشتر"؛ تخفيفًا للضرورة، وهذا الإسكان على ثلاثة أوجه:
إمَّا أن يكون نوى الوقف، ثم وصل لما اضطر، فأجرى الوصل مجرى الوقف، لأنَّ "الراء" تسكن فيه. قال أبو عليّ في "التذكرة": وهذا يجرى مجرى قوله: "سبسبًا"، "وكلكلا"، قال أبو الحجاج (^٢): وسنزيده (^٣) بيانًا [فيما بعد إن شاء اللَّه] (^٤).
والوجه الثَّاني: أن (^٥) يجيء على نحو "لم أبلهَ" (^٦)، وذلك أنه لما حذف الياء (^٧) من "اشترْ" للوقف، وبقيت الكسرة، لم يعتد بذلك المحذوف، فحذف الحركة؛ تخفيفًا (^٨) للوقف. قال أبو علي: وأصل هذا كلّه قولهم: "لم يك"، يعني حيث حذفت نونها (^٩) تخفيفًا، بعد ما جرى عليها من الحذف لحركتها، وذهاب عينها؛ وهى "الواو"، لالتقاء السَّاكنين.

(^١) في ح "إسكانه".
(^٢) "قال أبو الحجاج" ساقط من ح.
(^٣) في الأصل "سنزيد".
(^٤) ساقط من ح.
(^٥) في ح "أنه".
(^٦) في ح "أبل".
(^٧) "الياء" ساقط من ح.
(^٨) في ح "للوقف تخفيفًا".
(^٩) "نونها" ساقطة من الأصل.

1 / 609