589المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasa'un - ۵۴۲ ه.قابن يسعون - ۵۴۲ ه.قایډیټرمحمد بن حمود الدعجانيخپرندویعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مد خپرونکي ځایالسعوديةژانرونهpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•سیمېهسپانیه•سلطنتونه او پېرونهعباسيانوبعده (^١):وذي شَامةٍ سَوْداءَ في حُرِّ وَجْهه … مجللة لا تنجلي لزمانويَكملُ في تَسْع وَخَمْسِ شَبابُه … وَيَهُرمُ في سَبْع معًا وثمانِوهى (^٢) قصيدة فيها لغز كثير، وأراد (^٣): بذى الشّامة: القمر وكلفه. وروى ابن السيرافي (^٤):وَمَا شَامة سَوْدَاء. . . . … . . . . . . . البيتعلى أنه أراد: وما ذو شامة فحذف المضاف، وأقام المضاف إليه مقامه؛ لدلالة الكلام عليه. وقوله: "لا تنجلى لزمان" يريد: أنها لا تذهب في وقت من الأوقات.(^١) القيسي ٣٦٦.(^٢) في ح "وفي القصيدة لغز كثيرة".(^٣) في ح "ويعني".(^٤) لم يرد الشاهد في شرح أبيات الكتاب المطبوع بطبعتيه، ولعلّ المصنف يقصد السيرافي. وينظر: شرح الكتاب ٣/ ٧٧.1 / 607کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ