576

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
النظام] (^١)، لكن شبهه للضرورة بغير الواجب، فنصبه بإضمار "أنْ"، كأنه "قال: إنْ ألحقْ أسترح" (^٢)، أيْ؛ إن يكون لحاق تكن استراحة.
قال أبو عليّ (^٣): فهذا في المعنى كالرّفع، إلّا أنه دخله (^٤) في النصب قبح اللّفظ.
قال سيبويه (^٥): "وقد يجوز النصب في الواجب في اضطرار الشعر، ونصبه في الاضطرار، من حيث انتصب في غير الواجب، وذلك لأنَّك (^٦) تجعل "أن" العاملة. فمما نصب اضطرارًا قوله (^٧):
سأترك منزلي. . . . . … . . . . . . . . البيت
قال أبو عليّ: دلالة الفعل على المصدر في الإيجاب، كدلالته عليه في النفي، ألا ترى أنك إذا قلت: "أنت تأتيني". فقد (^٨) دلّ على أنه يكون منك إتيان، فالإيجاب والنفي في باب الدّلالة على المصدر سواء، إلّا أن

(^١) ساقط من الأصل.
(^٢) في ح "استريح"، "وأي" ساقط من الأصل.
(^٣) البصريات ٨٥٦.
(^٤) في الأصل "أدخله".
(^٥) الكتاب ٣/ ٣٩.
(^٦) في ح "أنك الفاعلة".
(^٧) في الأصل "قولك".
(^٨) في ح "قد".

1 / 594