557

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
لاث، أي، لائث، فقلب، وهو المنقلب. وهو من بيوت الكتاب] (^١) وقبل بيت الرَّاعي (^٢):
يُقلبها خَفيفَ الوطء جَأْب … أقَبُّ البَطن قَدْ أَجم الحَسارَا
أَطَارَ نسيلهُ الشتوى عَنّهُ … تتبعُه المذانب والقرارَا
يصف عيرًا وأتانا. و(^٣) الجأبُ: الغليظ، والأقبُ: الضامِر، وأجَم: تركَ. والحَسَارُ: نبت شبيه بالحرف.
قال أبو حنيفة: وإنما أجمه حين عطش فتركه مع حبه له، وأراد بالنسيل (^٤): شعره الساقط. والمذنبُ: كهيئة الجدول يتسرب عنه ماء الرَّوضة.

(^١) من قوله: "قال أبو حنيفة" حتى "الكتاب" ساقط من ح. وينظر: الكتاب ٣/ ٤٦٦، ٤/ ٣٧٧.
(^٢) شعره ٧٢، وقد ورد فيه وفي ديوانه ١٤٧ بعد البيت.
(^٣) "و" ساقط من ح.
(^٤) في ح "بالعسل" وهو تحريف.

1 / 575