551

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
التأنيث على ألفه التي كانت معهودة للتأنيث، قبل دخول هذه "الهاء"، فتأولوها على غير التَّأنيث والإلحاق (^١).
وقوله (^٢): "انجلى" يعني انشق وانكشف عن وجه هذا الثور الفلق؛ وهو ضوء الصبح، ومثله "الفَرَق"، وقد رُوِيا هنا معًا؛ وقد انفرف الفجر وانفلق. والفَرقان: السَّحَرُ. وقوله "هاديه": أي عنقه، يريد أوَّله. و"منتصبٌ": أي، ماثل مرتفع، يعني أوَّل الصبح. وقبله (^٣):
وقَد تُوجس رِكزًا مقفر ندِسُ … بنبأةِ الصوتِ ما في سمعِه كَذِبُ
فبات يشيئزه ثأد ويسهِره … تَذاؤُب الريح والوسواسُ والهضَبُ
حتّى إذا ما جلا عن وجهه … . . . . . . . . . . البيت
هكذا (^٤) الرواية المشهورة. قال أبو إسحاق: وهو الوجه، لأنه الناصب لقوله بعد (^٥):
أَغْبَاشَ لَيْل تَمامٍ كأنَّ طارقه … تَطَخطخَ الغيم حتى ماله جُوَبٌ

(^١) في ح "ولا للإلحاق".
(^٢) في ح "موله انجلى - يعني انكشف عن وجه العلق والغرق وقد رويا هنا معًا يعني ضوء الصبح وهاديه عنقه منتصب أي مايل مرتفع، يعني أول الصبح وقبله".
(^٣) الديوان ٨٩ - ٩٢ وفي ح "نسره ويشهره".
(^٤) في ح "هذه".
(^٥) في ح "بعد هذا" وينظر: الديوان وشرح بائية ذي الرمّة ٦٩.

1 / 569