541

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
احتجاجه على مذهبه؛ أنَّ النِّداء ليس بخبر، وغيره يجعله خبرًا، أو في حكم الخبر] (^١)، ولذلك لزم الحدّ من قال لأخيه المسلم: "يا فاسق". ويحتمل أنْ يكون كلامًا مستأنفًا، فلا موضع له حينئذ من الإعراب (^٢)، ولم أذهب إلى أن تكون "جرت" حالا على اعتقاد "قد"؛ لأنَّ العامل [عند أبي علي] (^٣) لا يعمل في حالين، ولا تكون (^٤) في موضع النعت "لدار"؛ لأنها بلفظ المعرفة [للإضافة إلى سلمى] (^٥). والدارات: جمع دارة، يقال: دار ودارة.
وقوله: "العوج" يريد: معاطف الأودية عندي؛ لأنَّها مواضع نزولهم؛ لخصبها [وطيبها، وتبكير نباتها] (^٦)، والواحد [على هذا التأويل] (^٧) أعوج وعوجاء، وقد يريد: موضعًا مخصوصًا.
"ومن عن" في موضع جر، "نعتا لسيهوج". وقوله (^٨): "دبيج": بمعنى أحد (^٩).

(^١) ساقط من ح.
(^٢) في الأصل "ولا تكون جرت".
(^٣) ساقط من ح.
(^٤) في الأصل "فلا يكون لدار سلمى".
(^٥) ساقط من الأصل.
(^٦) ساقط من ح.
(^٧) ساقط من الأصل.
(^٨) "قوله" ساقط من الأصل.
(^٩) في الأصل "واحد".

1 / 559