532

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
واستشهد (^١) به أبو علي، [على مثل ما استشهد به سيبويه] (^٢)، من أنَّ "على" فيه اسم؛ لدخول (^٣) الجار الذي هو "من" عليها. والحرف الجار يختصّ بالدّخول على الأسماء.
والظمء (^٤): ما بين الشربتين، قال (^٥) أبو زيد: والظمأ (^٦): أخف العطش. وتَصِلُ: تصوِّت، وإنما يصوِّت حشاها من يبس العطش. والصليل: صوت كلّ شيء (^٧) يابس. فأسند الفعل إلى القطاة اتساعًا، وإنما يُقال لصوت جناحيها الحفيف. ويروى: "خمسها تزل"، يريد: بعد ما تم لها عن منهل الماء أربع ليالٍ، ثم ترد في اليوم الخامس، فسمّى بيوم الورود، وهكذا سائر الأظماء.

= وقد وصف فيها الحمامة، وينظر: الديوان ٢٤ - ٢٧، والأشباه والنظائر ٢/ ٣١٨.
(^١) في ح "استشهد".
(^٢) ساقطة من ح، وينظر: الكتاب ٤/ ٢٣١.
(^٣) في ح "بدليل دخول".
(^٤) في النسخ "الظمو".
(^٥) لم أجده في النوادر المطبوعة.
(^٦) وفي ح "الظمو".
(^٧) في ح "كل شديد ويابس فنقل الفعل إليها. . . جناحها الحفيف أى بعد. . . عن منهل ثم ترد البئر في الخامس".

1 / 550