528

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وقال أبو عمر (^١) الجرميّ: إنْ كان بعد "حتّى" كلام يستغنى بنفسه، جرت مجرى حروف العطف، وابتدأت، ثم جلب بيت (^٢) امرئ القيس هذا مع غيره أيضًا على ما ذكر، فظاهر كلامه أنَّ حتّى (^٣) حرف عطف، ولا يبعدُ عندي (^٤) اجتماعها مع "الواو"؛ لأنَّها تلائمه (^٥)، وسلبها معنى العطف أولى، وتكون مثل "لكن"، إذا دخلت عليها "الواو" خلصتها للتّأكيد والاستدراك، ولم (^٦) تكن عاطفة. إلّا أن أبا عُمَر قال بعد في قول (^٧) الفرزدق:
فَيَا عَجَبا حَتَّى كُليبٌ تُسبني … . . . . . . . . البيت
المعنى (^٨): وحَتَّى كليب، وإنْ شئت قلت: وكليب فتجعلها (^٩) في معنى

(^١) "أبو عمر" ساقط من ح، وفيها: "وقال الحر". وفي الأصل "أبو عمرو".
(^٢) في الأصل "ثم أنشد بيت امرئ القيس وغيره. . . وظاهر".
(^٣) في ح "الواو"، وهو خطأ يرده ما بعده.
(^٤) "عندي" ساقط من ح.
(^٥) في ح "تلائمها وسبيلها معنى العطف أولا وتكون كلكن إذا دخل معها الواو وخلطت".
(^٦) في ح "ولا".
(^٧) الديوان ٤١٩ وعجزه:
كأن أباها نهشل أو مجاشع
(^٨) في ح "معناه".
(^٩) في الأصل "فتجعلهما" وهو خطأ.

1 / 546