518

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
[قال أبو الحجاج] (^١): وهذا (^٢) الذي اعتلّ به ابن جني، اعتلال صحيح؛ لأنَّ غيره من أهل العلم، قد قال قبله في قول إبراهيم بن العباس الصُّولي (^٣):
وَلَكِنَّ عَبْدَ اللَّهِ لَمّا حَوَى الغِنَى … وَثَابَ لَهُ مِنْ بَيْن إِخْوَتِه مَالُ
رَأى خُلَّةً مِنْ حَيْث يَخْفَى مَكانها … فَسَاهَمُهمُ حتى اسْتَوت بهم الحَالُ
هكذا جاء البيت مبتدأ فيه "بالواو"؛ لأنَّ قائله المذكور كان يقول الأبيات، ثم يبقى (^٤) منها ما يختاره، ويطرح ما سوى ذلك، وتُبقى "الواو" على ما كانت عليه من العطف قبل الإسقاط (^٥). قال أبو الحجاج: [وإذا جاز هذا في "الواو" التي هي لمحض العطف] (^٦)، فالابتداء بواو "رب" أجوز (^٧)؛ لأنها قد سدّت مسدّ ما يقع صدرًا في الكلام؛ ولهذا جعلها "المبرد" (^٨) بدلًا محضًا من "رُبَّ" وأعملها عملها.

(^١) ساقط من ح.
(^٢) في الأصل "وهو" وهو تحريف.
(^٣) "الصولي" ساقط من ح. وهو إبراهيم بن العباس بن محمَّد بن صول الشَّاعر الناثر الأديب، المتوفى سنة ٢٧٤ هـ. الأغاني ١٠/ ٤٣، والبيتان في ديوانه ١٣٦.
(^٤) في ح "يبعي".
(^٥) "قبل الإسقاط" ساقط من الأصل، وينظر: الأغاني ١٠/ ٤٣ - ٤٤، ٥٠.
(^٦) ساقط من الأصل.
(^٧) في الأصل "أجود".
(^٨) ينظر: المقتضب ٢/ ٣١٩.

1 / 536