479

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

•
سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وصف (^١) هذا النبيتي (^٢) سنة شديدة الجدب، قد أذهبت [الارتفاق بألبان النوق، واللّقاح النجب] (^٣)، حتّى حرم سقي شربة من الألبان، كلّ شريف من الولدان.
وأوَّل القصيدة (^٤):
هَلَّا سَألت النَّبيتيِّين ما حسبي … عِنْدَ الشِّتاءِ إذا ما هبَّتْ الرِّيحُ
وردَّ جازرُهم [حَرْفًا مُصرَّمَةً … في الرَّأسِ مِنْها وفي الأصْلَاءِ تمليحُ
وقال رائدهم سيان ما ولدوا … مِثْلانِ مِثْلٌ لهم يرعى وتسريحُ
إذا اللّقَاحُ غَدَتْ مُلَقى أَصْرَّتها … ولا كَريمَ مِن الولدان مَصْبُوحُ
هكذا الرواية هنا، وتقسم بيت "الإيضاح" كما ترى، وكما في "الإيضاح"، ثبت في "كتاب سيبويه (^٥)، ثم في "الفرخ" لأبي عمر (^٦)، ومن هناك نقلاه، ولا ينكر اختلاف الروايات، في كثير من أشعارهم. ويروى:
هلَّا سألت هداكِ اللَّه

(^١) في الأصل "ووصف".
(^٢) "هذا النبيتي" ساقط من ح. وفي الأصل "النبي" وهو تحريف.
(^٣) ساقط من ح. وفيها "قد ذهب بما عندهم حتّى حرم أن سعى من الألبان. . . ".
(^٤) الشعر والشعراء ٢٤٥، والموفقيات ٤٢٦، وفرحة الأديب ١٢٦.
(^٥) الكتاب ٢/ ٢٩٩.
(^٦) في الأصل "لأبي عمرو".

1 / 497