[والحاذ: نبت، وكذلك الجَدْر واحد الجدور. والدبيل: موضع والناشط: الذي يخرج من أرض إلى أرض؛ لأشره، وإفراط حذره. والأعلاق: جمع علق. يعني بذلك قطعه وشليله وتمزقه، وكلّ ثوب كريم: علق. ومن روى (^١): "من تهول القبور" بفتح القاف؛ فهو الغامض من الأرض، ويجوز عندي أن يعني بالقبور الصائد؛ لأنَّ القبرة تسمّى: مقبرة؛ لشبهها بها في استتاره بها، أنشد الفارسي:
فلّما تولَى صادرًا واسترا به … غبيُّ سفاةٍ في المقابر صائدُ
أيْ، تولى الحمار صادرًا عن الماء. والسفاة: التراب المخرج من القترة هنا، وكذلك من البئر. وتسمَّى القتر: مقابر، فجعله في تمكنه فيها صائدًا؛ لأنَّ ذلك من الصيد وتعاطيه] (^٢).
(^١) هو الأعلم والصقلى.
(^٢) من قوله: "والحاذ" حتّى "تعاطيه" ساقط من ح.
1 / 461
مقدمة المصنف
١ - ليث هزبر مدل عند خيسته ... بالرقمتين له أجر وأعراس
٢ - تعدون عقر النيب أفضل مجدكم ... بني ضوطرى لولا الكمي المقنعا
٣ - وقد جعلت إذا ما قمت يثقلني ... ثوبي فأنهض نهض الشارب الثمل