443

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
[والحاذ: نبت، وكذلك الجَدْر واحد الجدور. والدبيل: موضع والناشط: الذي يخرج من أرض إلى أرض؛ لأشره، وإفراط حذره. والأعلاق: جمع علق. يعني بذلك قطعه وشليله وتمزقه، وكلّ ثوب كريم: علق. ومن روى (^١): "من تهول القبور" بفتح القاف؛ فهو الغامض من الأرض، ويجوز عندي أن يعني بالقبور الصائد؛ لأنَّ القبرة تسمّى: مقبرة؛ لشبهها بها في استتاره بها، أنشد الفارسي:
فلّما تولَى صادرًا واسترا به … غبيُّ سفاةٍ في المقابر صائدُ
أيْ، تولى الحمار صادرًا عن الماء. والسفاة: التراب المخرج من القترة هنا، وكذلك من البئر. وتسمَّى القتر: مقابر، فجعله في تمكنه فيها صائدًا؛ لأنَّ ذلك من الصيد وتعاطيه] (^٢).

(^١) هو الأعلم والصقلى.
(^٢) من قوله: "والحاذ" حتّى "تعاطيه" ساقط من ح.

1 / 461