438

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
قال الأصمعيّ، في كتاب "الأبواب" له: وذلك إذا وضعته بين ركابك وساقك، والتقدير: وحاملًا رمحًا [أو معتقلًا رمحًا] (^١) ونحو هذا، ويجوز أن تكون "الواو" بمعنى "مع" فينتصب نصب المفعول معه، وقد حمله بعضهم على المعنى فعطفه؛ لأنَّ "متقلدًا" بمعنى: "حامل"، فكأنه قال: حاملًا سيفا ورمحًا. وكرواية أبي عليّ رواه (^٢) أبو عمر في "الفرخ" وقال: قد يجوز في العطف ما لا يجوز في الإفراد، نحو: أكَلتْ خبزًا ولبنًا، ثم أنشد البيت.
ورواه ابن الأنباري (^٣) في كتاب الزاهر:
وَرأيتُ زَوْجَكِ. . . . . . البيت (^٤)
وموضع "قد غدا" على هذه الرواية نصب على الحال، وحسن ذلك مع الماضي (^٥)؛ لاقتران "قد" به؛ لأنها (^٦) تقرب وقوع الفعل من الحال، ولهذا (^٧) يقال لها: حرف توقّع.

(^١) ساقط من ح. وفيها "ونحو ذلك وقد".
(^٢) في الأصل "روى".
(^٣) "ابن الأنباري" ساقط من ح، وينظر: الزاهر ١/ ١٤٧.
(^٤) في ح "قد غدا" والبيت ساقط منها.
(^٥) في ح "وإن كان غدا فعلا ماضيًا".
(^٦) في ح "وهي".
(^٧) في ح "ولذلك يلقب".

1 / 456