436المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحالمصباح لما أعتم من شواهد الإيضاحIbn Yasa'un - ۵۴۲ ه.قابن يسعون - ۵۴۲ ه.قایډیټرمحمد بن حمود الدعجانيخپرندویعمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورةشمېره چاپونهالأولىد چاپ کال١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ مد خپرونکي ځایالسعوديةژانرونهpoetryLinguisticsRhetorical Sciencesliterary criticism•سیمېهسپانیه•سلطنتونه او پېرونهعباسيانوبها (^١) يريد في الدّنيا فأضمرها (^٢)، لدلالة الحال عليها. وقال أبو (^٣) سعيد: "إيَّاها" للمرأةِ، "وبها" للقصيدة، أيْ (^٤) بسببها أو لأجلها.[ولو قيل: إن أحد هذين الضميرين عائد على "الغدرة" المقدر حذفها لم يبعد] (^٥).وروى السكري (^٦): "أدَعْكَ وإيَّاها"، ولا شاهد فيه على هذه الرواية.وقوله: "بعدي"، أيْ، بعد موتي. وكذلك "يريد" (^٧) بقوله: "تجمعيني وخالدًا"، أيْ، مودتنا، فحذف، للدلالة على مراده من باقي اللّفظ.وأسكن "أدعك" ضرورة، لكثرة الحركات.(^١) في الأصل "مما" وهو تحريف.(^٢) في ح "وأضمرها".(^٣) شرح أشعار الهذليين ٢١٩.(^٤) في ح "التي ولأجلها".(^٥) ساقط من ح.(^٦) "السكري" ساقط من ح.(^٧) "يريد" ساقط من ح. وفيها: "وكذلك قوله: "تجمعينى وخالدًا" أى مودّتي ومودّة خالد فحذف المضاف في ذلك كلّه لدلالةٍ عليه".1 / 454کاپيشریک کړئAI څخه وپوښتئ