424

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وأنشد أبو عليّ (^١):
٥١ - وَظلَّتْ بِمَلْقَى وَاحِفٍ جَرَعَ المِعَى … قِيَامًا تَفَالَى مُصْلَخِمًا أميرُها (^٢)
البيت الذي الرُّمَّة، غَيْلانَ بنِ عُقْبَةَ العَدَوي [من عدي بن عبد مناة] (^٣).
استشهد به أبو علي على حذف المضاف أيضًا؛ إذ لا يقوم الإعراب والمعنى إلّا باعتقاد محذوف، كما لم يكن من ذلك بدّ في بيت النابغة المُتقدِّم؛ لأنَّ "ملقى" هنا لا يصحّ أن يكون إلّا مصدرًا مضافًا إلى فاعل، و"جَرَعَ المِعى" منصوب به، ويفتقر المعنى (^٤) إلى "موضع" تقوم به الحمر التي وصف، فلا بدَّ إذن من تقديره (^٥)؛ ليصحّ المعنى، والتقدير: "فظلت بموضع لقاء واحف جرع المعى" فحذف للدِّلالة عليه.
وروى أبو عليّ في "البصريات" (^٦): و"ظل بملقى" هكذا على التذكير، ثم قال: "قيامًا" وقد تقدّم، "وظل"؛ لأنه جعل المضمر للقطيع،

(^١) الإيضاح ١٩٠.
(^٢) الديوان ١/ ٢٤٣، وتهذيب اللغة ٧/ ٦٦٠، والمقتصد ١/ ٦٥٧، والقيسي ٢٣٩، وشرح شواهد الإيضاح ١٧٧، وشرح عمدة الحافظ ٧٣٣، والأساس (فلى) واللسان والتاج (صلخم).
(^٣) ساقط من ح، وينظر: ابن حزم ١٢٠.
(^٤) "المعنى" ساقط من الأصل.
(^٥) في الأصل "تقدير".
(^٦) لم أجد هذا البيت في "المسائل البصريات" المحققة.

1 / 442