البيت الذي الرُّمَّة، غَيْلانَ بنِ عُقْبَةَ العَدَوي [من عدي بن عبد مناة] (^٣).
استشهد به أبو علي على حذف المضاف أيضًا؛ إذ لا يقوم الإعراب والمعنى إلّا باعتقاد محذوف، كما لم يكن من ذلك بدّ في بيت النابغة المُتقدِّم؛ لأنَّ "ملقى" هنا لا يصحّ أن يكون إلّا مصدرًا مضافًا إلى فاعل، و"جَرَعَ المِعى" منصوب به، ويفتقر المعنى (^٤) إلى "موضع" تقوم به الحمر التي وصف، فلا بدَّ إذن من تقديره (^٥)؛ ليصحّ المعنى، والتقدير: "فظلت بموضع لقاء واحف جرع المعى" فحذف للدِّلالة عليه.
وروى أبو عليّ في "البصريات" (^٦): و"ظل بملقى" هكذا على التذكير، ثم قال: "قيامًا" وقد تقدّم، "وظل"؛ لأنه جعل المضمر للقطيع،