فقالا له: مَنْ أنت يا فتى؟ قال: أنا عمرو (^٧) بن عدي، فضماه إليهما، وغسلا رأسَه، وأخذا من شعره، وقلَّما أظفاره، وألبساه من الثياب التي كانت معهما، وقالا: ما كنا لنهدي لجذيمة هدية (^٨) أنفس من ابن أخته، ثم وردا به على جذيمة فسر به، وصيّر مالكًا وعقيلًا نديمين له إلى أنّ فرَّق الموت بينهم.