399

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وخص ذلك الربعي (^١) فقال: دلّ عليه "تروحي"، [وعلى حذف هذا النَّاصب، اكتفاء بفهم المخاطب] (^٢).
وجلبهما (^٣) أبو عمر في "الفرخ" على هذا النحو (^٤)، ومن ثم نقلهما أبو علي. قال أبو عمر: وفي القرآن العظيم (^٥): ﴿انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ (^٦).
قال أبو علي: فنصب "خيرًا" بفعل مضمر (^٧) ولم يظهر؛ لدلالة الحال عليه، والاستغناء بها عنه؛ لأن الدّعاء إلى التوحيد كان قائمًا معلومًا، ولا يجوز أنْ يكون المعنى: "انتهوا انتهاء (^٨) خيرًا لكم" كما ذهب إليه أبو زكريا (^٩)؛ لأنَّه لا يقع على هذا دعاء إلى التوحيد، [وليس المراد النهي عن التثليث فقط، ولكن النهي عنه والتزجية إلى التَّوحيد] (^١٠)، فالوجه قول الخليل.

(^١) هو أبو الحسن علي بن عيسى الربعي، المتوفى سنة ٤٢٠ هـ، قرأ على الفارسي بشيراز عشرين سنة، وقال عنه: "قولوا لعلي البغدادي: لو سرت من الشرق إلى الغرب لم تجد أنحى منك وهو من شراح الإيضاح". نزهة الألباء ٣٤١.
(^٢) ساقط من الأصل.
(^٣) في ح "استشهد بهما أبو عليّ في الفرخ" وهو خطأ.
(^٤) "على هذا النحو" ساقط من ح.
(^٥) في ح "قوله تعالى".
(^٦) سورة النساء، الآية: ١٧١.
(^٧) في الأصل "آخر".
(^٨) "انتهاء" ساقط من ح.
(^٩) ينظر: معاني القرآن ١/ ٢٩٥ - ٢٩٦، وينظر: الكتاب ٢٨٢ - ٢٨٣.
(^١٠) ساقط من ح.

1 / 417