365

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وروى الجمحي (^١):
مهما يصب بارق آفاقَها تشم
قال أبو حنيفة، وقال غيره: يصف بقر وحش قد جهدها الصدى، فهي ترتقب المطر لتنتجعه، وتتحامى من العيون حذارًا من الرّدى] (^٢).
وقبله (^٣):
[ولا صَوارُ مُدراة منابحها … مِثْلُ الفريد الذي يجري من النُّظُمِ
ضَلَّتْ صَوَافن بالأرزان صَاوية … في ما حق من نهار الصيف محتدمِ
وبعدها ثلاثتها] (^٤).
حتى شآها كليلٌ موهِنًا عملٌ … باتت طرابًا وبات اللَّيلُ لم ينمِ
["وصِوار" بالرفع، لأنه معطوف على قوله (^٥):
تاللَّه يبقى على الأيام ذو حِيدٍ … أدْفى صلودٌ من الأوعالِ ذو خَدَمِ
قوله: "مُدرَّاة" (^٦) أيْ، كأنها مشطت بالمدرى، فهي كالفريد من الفضّة.

(^١) هو عبد اللَّه بن إبراهيم الجمحي، راوية أشعار هذيل. شرح أشعار الهذليين ١١، وذيل الأمالي ٩٠.
(^٢) من قوله "قال" حتى "الرّدى" ساقط من ح.
(^٣) شرح أشعار الهذليين ١١٢٨.
(^٤) ساقط من ح.
(^٥) شرح أشعار الهذليين ١١٢٤، والأدفى: الأحدب القرنين. والصلود: الذي يضرب برجله على الصخرة فيسمع لها صوت.
(^٦) في الأصل "مدرات".

1 / 383