293

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
والإعمال، ولذلك (^١) بقي "مُعْطى رأسه" على نكرته حتّى وصف بالنكرات التي بعده، ويدلّ على تنكيره أيضًا إضافة "كل" إليه.
وبعده في الكتاب (^٢):
مُغْتالِ أحبله مُبينٍ عِتْقُه … في مَنْكِبٍ زَيْنَ المطيِّ عرنْدَسِ
الصُّهْبَةُ: حمرة تعلو (^٣) ظاهر الشعر. والعيْسةُ والعَيَسَ: البياض مخالطه شُقْرة قليلة، قال العُذَافِرُ (^٤) الكِندِيُّ:
لمَّا رأتْ شيبَ قِذالى عِيسًا
وحاجبَيَّ أَعْقَبَا (^٥) خِليسا
قلتْ وِصالى واصطفت إبليسا
[أنشدها قاسم بن (^٦) ثابت. وقال: قوله: "عيسا" يريد أبيض، وقيل: إنه اسم امرأة، والخليس والمخلس: الأشمط (^٧)، وهو الذي أبيض

(^١) في ح "فكذلك".
(^٢) الكتاب ١/ ٤٢٦، وشرح أبياته ١/ ١٠٣، وهذا البيت مما أخل به شعر المرار.
(^٣) في ح "تعلوا".
(^٤) في ح "العذافرى"، وسترد ترجمته في الشاهد ٨٨، والبيت الأول في تهذيب اللغة ٣/ ٣٦٩.
(^٥) في ح "أعبقا".
(^٦) ابن حزم بن عبد الرحمن بن سليمان العوفي، ألف كتاب الدلائل في غريب الحديث، وتوفي قبل إتمامه، فأتمه أبوه، وهو من أجل كتب الغريب. ابن خير ١٩١، وبغية الملتمس ٢٥٤.
(^٧) في الأصل: "الشميط".

1 / 311