220

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

ایډیټر

محمد بن حمود الدعجاني

خپرندوی

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

شمېره چاپونه

الأولى

د چاپ کال

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

د خپرونکي ځای

السعودية

سلطنتونه او پېرونه
عباسيان
وقال سيبويه (^١): "أما طاح يطيح، فزعم الخليل أنها فَعِل يَفْعِل، مثل حَسِبَ يَحسِبُ، وهي من الواو، ويدلّك على ذلك طوحت، ومن قال: طيحت، فقد جاء بها على باع يبيع مستقيمة"] (^٢).
وقال السيرافي (^٣): "يجوز أن يكون من الياء والواو"، وقال (^٤) أبو الفتح وغيره (^٥): "من قال: طاح يطيح بالياء، فقياسه أن يقول: المطايح بتصحيح الياء، وبعده فيما أظن:
غدا بعدما جف الثرى عن نِقاله … بعصماء تدري كيف تمشي المنائح
ونقاله: نعاله. وعصماء: في معصمها بياض، والمنائح: جمع منيحة، ووصفها بالدراية؛ لأنها قد اعتادت أن تمنح.

(^١) الكتاب ٤/ ٣٤٤.
(^٢) ساقط من ح.
(^٣) شرح الكتاب.
(^٤) التنبيه على مشكلات الحماسة ٢٠١.
(^٥) "وغيره" ساقطة من ح.

1 / 238